أحلامنا هي مستقبلنا Our Dream Is Our Future
اهلا بك في منتداك أحلامنا ... لنشارك بحلمك ... ونسعى معا لتحقيقة...انضم الينا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي
الأحد أغسطس 26, 2012 8:57 am من طرف The Matador

» حدث في 23 رمضان
السبت أغسطس 11, 2012 11:14 am من طرف The Matador

» خالد صلاح يكتب: تعالوا نصدَّق جمال مبارك
السبت أغسطس 11, 2012 11:05 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 18 رمضان
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:20 am من طرف The Matador

» مرسي: قواتنا تطارد منفذي هجوم سيناء ولا مجال لمهادنة العدوان والإجرام
الإثنين أغسطس 06, 2012 9:18 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 17 رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 10:17 am من طرف The Matador

» مصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم للصم في تركيا....
الإثنين يوليو 30, 2012 2:10 pm من طرف The Matador

» حجر رشيد
الخميس يوليو 19, 2012 4:10 pm من طرف The Matador

» من سيقود العالم ؟
الخميس يوليو 19, 2012 3:51 pm من طرف The Matador


انا ولكن...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في السبت يونيو 25, 2011 5:44 pm

ازيكو .. انا كتبت قصة .. بحبها قوي .. مش عارفة هتعجيبكو ولا لا .. على العموم انت هكتب منها حلقات .. لو عجبتكو من فضلكو ردو علية





ابيت ليلتي افكر .. كيف اني فقدت انتي .. انت التي .. قد عشت ابحث عنك في عيون البشر .. لن لم اكن مؤمنا لقتلني ضمري .. كيف تركتك تذهبين من غيري .. وانت الان اين .. في الثري .. بعيدة عني في عالم اخر ... لقد وصلت قبلي ... وتركتيني .. اكاد لا اصدق نفسي حين اراجع الحادث .. يقولون نك سحقت بين سيارة و شاحنة .. يا قلبي .. كيف .. كيف حدث ذلك وانا هنا .. كيف كنت تشعرين .. عندما زرتك في المشفى ما كان واضحا غير عيناك المذعورين .. تبا لهم .. تبا لهم جميعم ... بشر ظالمين .. ان كان مقدرا ان تبتعدي عني .. وتنامي بين اجنحة الملائكة .. واياي تتركين .. فلا رثاء لي .. لن اجد من يوقظني لصلاة الفجر ... بيد معطرة بالياسمين .. اه ه يا قلبي .. ومن سيقبلني في الصباح قبل ان نخرج معا للعمل متفائلين .. ومن سيضمني الى صدر .. اشبة بريش النعام .. من .. من ...
هذة الكلمات سطرها عادل وهو يبكي في صمت امام النافذة .. تاتي طفلة في الخامسة .. تتحسس ما حولها .. الى ان تصل له .. فيحتضنها عادل .. ويقبلها قبل ان تهمس .. اين امي .. فيحتضنها عادي ويقول .. سافرت .. ياقلبي .. الي ان نرحل اليها .. تمس الطفلة في رقة "متى .."يتنهد عادل ويقول "لا اعلم ".
* * *
في مستشفى خاص يتهامس طبيبان امام حجرة مريضة قد تشابكت الاسلاك على راسها بيضاء البشرة شقراء الشعر وتبدو وكانها فتاة اوروبية.
-" الم تفق بعد ؟"
-" اماها بضعة ايام ليتاقلم المخ الجديد مع الجسم .. "
-" اليس هناك احتمال ان يرفض الجسم المخ الجديد ."
-" احتمال ضئيل .. ولكنة وارد"
-"اذا تحقق ذلك سيكون انتصارا للدكتور وليم هارلي غير مسبوق النظير"
-" نعم .. والغريب ان يتناقش فيها ولم يمر سوي بضع ايام وتجى الفرصة .. وتحدث الحادثة امام المستشفى وتضيع اثرها المسكينة صاحبة المخ .. ولكن انظر لثشبث هذة المراة بالحياة كل جسدا قد سحق .. ومازال الخ يعمل .. والاخري السائقة لم يسمها خدش .. وتفقد الحياة بكل سهولة ..يال سخرية القدر ."
-" من الواضح ان الاولي لها ما يبثها للحياة .. والاخري لا .."
-"نعم .. بالرغم ان الاولي يقولون انها كانت مدرسة في ملجا.. والثانية ابنة صاحب الاسطول الاقتصادي محمد الحديدي .."

* * *
اين انت يا ملاكي .. اتسمعيني .. اتسمعين همسي .. اتذكرين يوما كنا نلعب بقطرات الماء .. اتذكرين يوما .. كنا نضحك انا وانت و سلمي .. اتذكرين حين تزوجنا .. وفي ليلة زفافنا .. عنما اقتربت منك بعد عطش رهيب .. نسمع صوت بكاء .. ونجد سلمي على الباب .. عمرها لا يتعدى الايام .. تنظر الينا في حنين .. ضميتها الى صدرك .. اه يا امراة .. ملات الدنيا بالحنان والحب .. يا امراة كانت الام والحبيبة والصديقة .. يا ملاكي الحزين ... سلمي تسال عليك ... كل يوم .. كل ليلة .. كل نفس .. اين امي .. وانا .. اين امي .. اين انت .. وماذا تفعلين ؟؟؟"
* * *

المستشفى في حالة تاهب .. المريضة في جناح 7 استيقظت .. تنتفض .. ترتعد .. يحاط بها الاطباء من جميع النواحي .. وعلى راسهم دكتور هارلي .. يطالب بحقنة مهدئة .. والمريضة تنتفض .. وتصرخ .. ويقول لدكتور هارلي ان هناك صراع بين المخ والجسد .. احداهما يتعرف على الاخر ... تتسع حدقة المريضة بعيناها الزرقاواتان في ذهول ... تتثاقل جفونها الوردية اثر حقنة المهدئ .. وتنام .
* * *


ها اتمني انها تكون نالت اعجابكو .. مستنية ارائكم
.

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف nawareer في الأحد يونيو 26, 2011 9:05 pm

ما تعملي إعلانات أحسن ما تخلصي يا أنجل وتحكي القصة كلها ..
أنا مابحبش الإنتظار والتشويق ..

nawareer

عدد المساهمات : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الأحد يونيو 26, 2011 9:56 pm

انا ولكن ( 2) ارجو الرد


هذة هي الحلقة رقم (2) من حكايتي .. واشكر بيرل على المرور وبداء الراي ومنظرة رد باقي الاعضاء
المريضة
في الجناح 7 تفتح عينيها الزرقاوتان في هدوء .. تنقل مقليتيها المجهدتان
بين الوجوه المحيطة بسريرها .. وتعقد حاجبيها الرفيعين الشقراوين .." من
هؤلاء" صوت من اعملقها يدوي.." اين انا .." ماذا افعل هنا " " تعلقت
عيناها فى الاشيئ في سقف الغرفة .. احست انها تريد ان تخترق هذا السقف ..
تهرب من شيئ ما .. لا تعلم ما هو .. ولاكنها تريد ان تهرب .. او تصرخ ..او
تجري .. او تسكن .. لاتعلم ماذا تريد .. غير ان تحدق في السقف الابيض ..
الذي يحمل لا شئ.

* * *
لا انا م .. لا اعلم ان كنت لا اريد ان انام .. ام انني لا استطيع ان انام
.. في الايام الماضية .. كنت تسهرين بجانبي ساهرة .. تمشطين شعري باصابعك
السمراء الرقيقة .. وعطرك ينسان في داخي .. مخطلط بحوف واشتياق لي ..
وعنما كنت افتح عيني واراك .. تبسمي في خجل وتجيبي .. لا اعلم ان كان غدا
سيجمعنا .. فاريد ان ارتوي من النظر اليك ... كان يجب ان اكون انا .. من
بسهر بجانبك الليالي .. ارجعي ليلة واعدك انيني .. ساظل ساهرا الباقى من
عمري .. ارجعي .. افتقد قدمك السمراء الدقيقة تغازل قدمي .. وانظر الى
عينيك كفى .. وتضحكين كالطفلة المدلل في خجل .. افتقدك يا ملاكي .. افتقد
قبلتك على خدي .. افتقد ضحكة ثغرك واسنانك البيضاوات .. افتقدك يا بسمة ..
افتقدك يا زوجتي.
(عادل)

* * *

يخترق رجلا في السبعين من العمر الجموع ..لاهثا الى ان وصل الى الجناح 7
.. وقف برهة يحدق في المريضة المستلقية على الفراش ..وصرخ بكل ما يملك من
قوة ..
-" جومانة "..
وانهار امامها واجذها بين ذراعية في شدة .. بين محاولات الاطباء في تخلصها من بين يدية ..
-"ارجوك .. لا تفعل ذلك .. ليس هناك اي فائدة لا نها لا تتذكر شيئا ولا تعرفك "..
توقف الاب عن النحيب لبرهةة ورفع عيناه للاخير ..
-" ماذا تقول .."..
-" اقول انك تعلم جيدا اننا اجرينا لها جراحة في المخ وهذا بالتاكيد سيؤثر
على الذاكرة .. وهذا ايضا يجعلنا لا نستعجب اذا اخذة فترة طويلة في التعرف
على الاشياء ..
-" التعرف على الاشياء "
-" بالتاكيد فمن المحتمل ان ترجع كالاطفال .. وتاخذ دروس علاجية لكي نطور من العمليات المعرفية والخبرات لديها .."
-" اتقصد انها ربما اصابتها الحادثة بتخلف عقلي "
-" لا يا سيدي .. كل الذي اقصدة انها سوف تاخد فترة من مراقبة ما حولها .. محاولة منها على التاقلم "..
-" التاقلم على ماذا .."
-" اقصد انها لدينا فترة من السكون .. تطول او تقصر .. لا نزعجها .. وحاول ان تغذيها بالذكريات "
-" جومانة حبيبتي "
واخذي يبكي الرجل كالطفل الصغير امام فراشها .. ولا احد يتخيل ان هذا هو
محمد الحديدي .. صاحب الاسطول الاقتصادي العملاق .. الذي قبضتة من حديد ..
ومعروف عنة .. انه صاحب القلب الغليظ .. يمضي الليلة .. جالس بين يدي
ابنتة .... التي لا تشعر باي شيئ غير قبطتة على يدها .. ودموعة الدافقة
يسري على بشرتها .. وترديدة اسم واحد .. جومانة .. جومانة .. جومانة ...
جــــومــــــانـــــة.

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الإثنين يونيو 27, 2011 9:54 pm

انا ولكن 3

اوقات تخترق الجموع في عجلة .. وتحتاز السكرتيرة الجالسة بجانب مكتب مدير
المستشفى غير عابئة بصوتها العالي لمحاولت ايقافها .. وتدخل على المدير
الذي دوي صوت ضحكتة عاليا مجاملا الشخص الذي يجلس امامة .. واندفعت اوقات
نحوة متجاهلة صوت السكرتيرة المندفعة ورائها .. ارتبك مدير المستشفى
واعتدل في جلستة وقال محاولا تجاهل نظرتها المتحدية ووجهها الذي يضج
بالغضب والحيرة ..
- " اه .. دكتورة اوقات .. اهلا بك .. هل من امر هام جعلك تخترقين
سكرتيرتي على هذا النحو ..؟؟" قالها واشار للسكرتيرة بالانصراف واغلاق
الباب خلفها .. ثم دعى اوقات للجلوس فجلست على مضض.. وهنا لفت نظرها تلك
العينان المبتسمتان لها في ترقب وحذر .. قاطعها صوت المدير ..
- " خيرا يا كتورة .."
- " اريد تشريح الجثة ..." نظر اليها المدير في ارتباك بعد ان اختلس نظرة الى الدكتور هارلي الذي ظل يحتفظ بتلك الابسامة الغامضة "
- " جثة من .. ماذا تقصدين ؟؟"
- " جثة بسمة ... المراة التي توفت في حادث سيارة من فترة لا باس بها ..."
- " دكتورة اوقات .. انا تخيلت انك اذكى من ذلك .. انت تعرفين الاجراءات
جيدا .. وانت ما شانك انت بطلب تشريح الجثة ..." قاطعته اوقات قائلة ...
- " انا انا اخت زوجها .. ويجب ان .." قاطعها المدير هو الاخر وهو لازال
يختلس بعض النظرات الى دكتور هارلي وكانه تلميذ يريد ان يتاكد ان اجابتة
صحيحة ..
- " من فضلك يا دكتورة اووقات .. انت طبيبة .. وتعلمي الاجراءات هنا .. وتعلمي ايضا انك لا شاان لكي في هذا الطلب .." صاحت اوقات
- " كيف .. اتريدني ان اقول لزوجها اطلب تشريح جثة زوجتك .."
- " وما شاني انا .. ؟ " رد عليها المدير بنفس الطبقة العالية .. وقاطع
نظراتهما المتحديه لبعضهما البعض هذا الصوت الرخيم واللكنة الانجليزية
الصرف التي يمتلكها دكتور هارلي .."
- " دكتورة اوقات ..."
- " نظرت لة اوقات بطرف عينها ولسان حالها يقول .. لا تتدخل انت .. لان لك
عندي ما يجازيك.." استطرد دكتور هارلي كلامة متجاهلا تلك النظرة ...
- " لماذا تريدي تشريح الجثة ؟؟ .." قالها بلكنة عربية ركيكة .. اتسعت لها
عينان اوقات الخضراوتان .. هل يتكلم دكتور هارلي العربية وفهم حوارنا
....؟؟؟؟

* * *

الريضة في الجناح 7 تجلس كالصماء على الفراش ، يناولها الاب الشوربة
بملعقة صغيرة يدخل طرف الملعقة في رفق الى فمها الوردي .. وهي الصخرة
جالسة امامة .. هذا الشعور جعلة يتوقف لحظات يتامل فيها ابنتة ثم قال ..
-" جومانة .. لما تصمتين ..تكلمي .. قولي اي شئ اريد ان اسمع صوتك ..
ارجوكي .. لا تفعلي هذا باباك .. حبيبتي اعلم انك غاضبة مني .. واعلم انك
تعتقدين انني مشغول عنك ولكن صدقيني .. انا مشغول عنك لك .. انت لا تكرين
يوما كنت صغيرة بين ذراعي .. وكانت امك قد تركت لي رسالة انها لا تريد ان
تبقى معي .. وان ليست هذة الحياة التي لطاما حلمت بها معي .. رغم اني قولت
لها قبل ان نتزوج انها لن تستطيع العيش مثلنا .. ربما كان الحب مراتة
عمياء كما يقولون .. ظلت معي تفقد وزنا ونضارة يوما بعد يوم .. وبعدها
اخذت القرار وتركتني .. وتركتك لي لانها لا تريد اي ذكري تربطها بتجربتها
في مصر .. وكنت جالسة ذات يوم تصرخين من الجوع .. وانا لا اعرف ماذا افعل
.. كنت يومها لا اعمل .. احلامي مع امك جعلتني اعيش ايامنا في عسل .. لا
ادرك اي شيئ غير اني بجانبها .. ووجدتك تتجهيم نحو الباب المتهتك ..
وتمدين يدك الصغيرة نحو لقة خبز .. جافة .. متسخة .. وتحاولها ان تقضميها
باينانك اللبنية .... دفنت راسي بين ركبتي وظللت ابكي .. ابكي .. واقسمت
ان لن تجوعي ثانية .. واقسمت ان لن اجد وقتا غير للعمل في حياتي .. وها
انا ذا .. ورغم ذلك قبل الحادثة تشاجرت معي .. وقلت انني لطالما اهملتك من
بين ذراعي .. اسف بنيتي .. اسف .. لو كان هذا ما فعل بك ذلك .. ساقتل نفسي
.. صدقيني .. ولكن استجيبي .. لاي كلمة ارجوكي .. ان تعذبيني يا بنيتي .."
سمعت المريضة في الجناح 7 ذلك الكلام من غير اي تعبير .. ولم تعبئ حتي
بدموع ذلك الرجل على يديها .. وفجاة .. احست بقشعريرة في جسدها .. ااهتزت
لها شفتاها .. واحست بغصة في حلقها .. ووصوت حزين يقول .. لا تحزن ايها
العجوز لا تحزن .. اه .. ماذا تريد .. انا مسجونة .. لا اعلم شيئا .. لا
اري شيئا .. اراك ولا اراك .. اسمعك ولا افهمك .. مهلا على مهلا .. كف عن
البكاء .. كف عن البكاء ... لم يشعر الاب وهو دافن راسة في راحة ابنتة ..
دموعها الصامتة وهي تسيل على خديها الا بعد ان سقطت على خدة ... وهنا رفع
راسة ... ونظر لها .. فوجد الدموع على خدها .. فقفذ من مكانة وشعر بالهواء
يزور قلبة في لحظة .. ماذا افعل ... حدث نفسة واتجة نحو باب الجناح وهو
يصرخ .. دكتور هارلي .. دكتور .....

* * *
حاولت اوقات ان تسيطر على نظرت الدهشة الت ي غلفت وجهها وقالت ..
-" انت تتحدث العربية اذن ... وفهمت ماذا اريد .."
-" بالطبع .. هل لي من اجابة .. لماذا تريدين تشريح الجثة ؟.."
-" لان .. لاني لا اثق بالطباء هنا .. اريد ان اتاكد من ان الامور على ما يرام ..."
-" اية امور ...."
تلعثمت اوقات قبل ان تضيف ....
-" ماذا ادراني ان ليس هناك من عبث بالجثة ..."
-" تقصدين نقل الاعضاء ..."
نظرت اوقات في ارتباك نحو المدير الذي ظل فاغر الفاة متسع العينان لهذا
الحوار ... وهنا اكمل دكتور هارلي بثبات بلكنتة العربية الركيكة ..."
-" هناك من ابلغك ان احد ما عبث بالجثة .. وانت تريدي ان تتاكدي .."
-" بالتاكيد ..."
-" وانا اقول لك اننا .. بالفعل .. اجرينا عملية نقل صغير .. على جثة قريبتك .."
كاد المدير ان يموت بالسكتة القلبية وهو يسمع تلك التصريحات .. ماكان يجب علية ان يخبرها ذلك المغفل ... وقاطعة صوت اوقات المندهش ..
-" انت تعترف .. هذة جريمة وكيف لك ان تفعل ذلك ... ؟؟؟؟"
وهنا تنحنح المدير .. وطلب من الدكتور هارلي كلمة على انفراد ... وحاول فك
تشابك النظرات واخذة في الحجرة المجاورة ..وقال بصوت حاد هامس ..ماذا تفعل
.. انت تخرب الدنيا .. انت لا تعلم القانون لدينا .. انت في ماذق حقيقي .."
-" انت لا تعلم شيئا .. انا ساجعلها توفق .. وتمضي تنازلا ايضا .. قف ساكنا وراقب.."

* * *


__________________

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف nawareer في الإثنين يونيو 27, 2011 10:51 pm

يا أنجل حرام عليكي ..
كملي بقى ... إنتي بتنقطينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

nawareer

عدد المساهمات : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الإثنين يونيو 27, 2011 11:56 pm

ايوة بنقيطكو .. هو فعلا عجباكو الفكرة؟

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف nawareer في الثلاثاء يونيو 28, 2011 2:00 am

أيوة طبعاً والله مثيرة ..

nawareer

عدد المساهمات : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف أبو على في الثلاثاء يونيو 28, 2011 2:55 am

hea mothera o feha a7'ta2 emla2ya fade7a Laughing

أبو على

الثور عدد المساهمات : 52
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2011
العمر : 43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الثلاثاء يونيو 28, 2011 8:53 pm

شكرا يا نورير ويا ابو علي وكل الزوار

انا ولكن (4)


-"دكتورة اوقات" .. قالها دكتور هارلي امام عينان اوقات المتنمرة ..
- "اريد ان اطرح عليك بعض الاسئة .."
-"دكتور هاري هل لك ان تكف عن لعب دور المحامي الذي لا يليق عليق وتقتصر على الجرارحة .."
اصدر دكتور هارلي ضحكة رخيمة وقال..
-" من فضلك لا تجاوبي على اسئلتي الا بعد متابعة ذلك .." وخرج من باب
الغرفة ...ثم دخل وبعد هنيهة دخلت الممرضة التي وشت بة منذ بعض الوقت ..
دخات في نفس الارتجاف الى ان سالها دكتور هارلي بكلنتة العربية الركيكة ..
-" ما اسمك ؟..
-" زينب .."
-" انت كنت تمرضين المريضة صاحبة الجسد المدمر والتي هي زوجة اخ الدكتورة اوقات .. اليس كذلك؟"
-" نعم .."
-" اذن .. اتذكرين ماذا طلبت منك المريضة قبل ان تلفظ انفاسها الاخير؟.."
-" كيف لا اذكر .. هي طلبت مني ان اخر ما تفعلة هي ان تتبرع باعضائها لاي شخص محتاج .. لانها تعلم ان فرصتها في الحياة متدنية .."
نظر دكتور هارلي الى اوقات التي ارتسم على وجهها علامات التفكير ..ونظرت الى الممرضة ثم قالت ..
-" اذن .. لماذا اتيت لي لتوشي بما حدث ان كنت صادقة فيما تقولين .."
اجهشت الممرضة في البكاء وقالت ..
-" يا كتورة انا لا اعلم ان كان ما فعلتة صوابا ام خطا .. من ليلتها
وضميري يؤنبني .. فكان يجب ان اطلع احد من اقاربها على هذا الحدث لعلي
ارتاح .." قالتها الممرضة .. وهي تبكي كالاطفال .. مما جعل اوقات تاخذ
نفسا عميقا ثم تخرجة ساخن كالبركان .. اشار دكتور هارلي للمرضة بالانصراف
..ونظر الى اوقات التي بادرتة ..
-" ثم ماذا .. ؟؟.. ماذا تريد مني ان افعل؟...هذا عمل اجرامي .. غير مقبول ايضا .. فانت كيف عرفت انها لن تعيش .. "
-" انا جراح .. لقد دمر جسدها تماما .. وفرصة ان تحيا هذة الاجهزة لا يتعدي الساعات .."
-" ومن انت لتحكم على انسانة بالحياة او بالموت .. هذا ليس من شانك ..."
-" انا جراح .."
-" ثم ماذا ؟؟؟؟"
- " في عملية الاولادة .. اذا كان الام والجنين في خطر .. من تقرري ان يعيش .."
-" انا لا اقرر.."
-" من من الافضل ان يعيش بحسابتنا الرياضية ..."
-" هذا لا يتعلق بالحسابات ..اليس لديك قلب ؟؟؟"
-" ممن الافضل ان يعيش دكتورة اوقات .."
-" الام .."
-" لماذا ..؟؟؟"
-" لانها .. لانها لديها حياة .. ولكن الطفل ليس لة ما يربطة بالحاضر .."
-" كما فكرت تماما ..المريضة الثانية لها فرصة حياة افضل .. لان جسدها
كامل .. ينقصة بعض الاعضاء .. ولكن هذة المريضة الاولي سحق جسدها وليس
لديها ما تعيش بة .. ليش ليها حياة دكتورة اوقات .."
-" لا اعلم .. لا اعلم ان كان هذا جنون او طب او ماذا.."
-" اكملي ما بداتة هي .."
-" من بدات ماذا ..؟"
-" هي اتبرعت باعضائها .. من فضلك ..نريد توثيق ذلك .. هذة المريضة
المسكينة يجب ان تعيش بشرعية .. ويجب ان تخرج من الميتشفى .. ارجوك ..
اكملي مابداتة هي .."
قاطعهم صوت الاب لاهث اليهم وهو يصرخ ويقول .." دكتور هارلي .. لقد ادمعت
.. بنتي شعرت بي .. لقد رايت الدموع على وجهها ... " وهرعو جميعا الى
الجناح رقم سبعة ليجدو الفتاة مغمضة العينان .. وهناك اثار دموع جفت على
وجنتيها ..قال الاب والغصة في حلقة .. " لقد ادمعت ابنتي من اجلي .."
ابتسم دكتور هارلي ابسامة النصر وقال للاب بالانجليزية العتيقة ..
-" هذا جيد اعتقد انها على القريب العاجل ستكون في بيتك .. وهذا يعتمد على دكتورة اوقات .."
لم يعبء الرجل بما قالة الدكتور غير انها ستكون في بيتة على القريب العاجل
.. ونظرت اوقات الى تلك الفتاة الوردية البشرة المستلقية على الفراش من
دون حراك . وقالت لا اعلم .. ولكن من حقها ان تعيش .. فهي لا ذنب لها .."
قالتها وانصرفت ..وفتحت الفتاة عينيها الزرقاوتان لتري صورة اوقات المبهمة
... وشعرت وكان هناك من يدق على راسها بجرس من نحاس ... فعقدت حاجباها
الرفيعين في الم ..واخذت تان ..وهنا اخذ الاب راحتها في يديه واخذ يقول ..
ابنتي .. انا هنا .. لا تنزعجي .. حمدا لله على سلامتك .. واستدار المدير
ليرى هذا المشهد ثم همس في اذن دكتور هارلي .." انا لم اعلم انك حاذق الى
هذا الحد .."
-" هذا سبق غير مسبوق في جراحة المخ والاعصاب .. سوف يدخل اسمي التاريخ من اوسع ابوابة .. الى تري انة يستحق بعض التدبيرات .."
-" انت رائع .. ولكن كيف اقنعت الممرضة ان تغير اقوالها بهذة السهولة .."
-" انت لا يجب ان تكون مديرا.. انت يجب ن تكون سباكا .. الممرضة انا من ارسلتها في بادئ الامر .."

* * *
اوقات تدخل على عادل في حذر .. وتهمس
-" عادل.."
ينظر لها عادل بعينية الخضراوتان في الظلام ..من غير اي تعبير ..
-" كيف حالك ؟"
-" بخير "
-" وكيف سلمى .."
-" لا تكف السؤال عن بسمة .."
-"عادل انا اعلم حالتك النفسية .. ولكن هناك مريضة يجب ان ترجع الى بيت ابيها .. والقرار متوقف عليك .."
-" على انا ..... كيف"
-" بسمة .."
-" بسمة .. بسمة يجب ان ترجع الي البيت .. اليس كذلك .. انا اعلم .. انا
كنت اعلم اني احلم .. وانا سوف تاتي .. كنت اعلم انها حية .. الم اقل لك
يا اوقات .. وما كنت تصدقيني .. اين هي .. اين .. رددت الروح الى صدري ..
" قالها وقد عانق اوقات عناقا شديدا و هو يبكي .." اين هي .. اعلم انها
حية .. لم يصدقني احد .. لقد كانت تئن في اذني .. اين هي .. اين هي .؟؟.."

-" عادل .. بسمة فارقت الحياة .. ولكنها اهدت لك عملا تكملة "
تراجع عادل في بطئ .. ولم يعقب .. فقط رات اوقات دموعة تنهمر في صمت .. مما جعل اوقات تستطرد .."
-" اسفة يا عادل .ز ولكن هذة الحقيقة .. ولكن هناك ما اذا فعلتة تكون اكملت ما بداتة بسمة .."
نظر اليها عادل في صمت وتشعر وكان الغصة في حلقة تمنعه من الكلام ..
-" لقد اتبرعت بسمة بقلبها .. للمريضة التي قامت بصدمها امام المستشفى ........."
اتسعت عينا عادل في ذهول........

* * *



__________________

انا ولكن (5)
يرجى من السادة الذين يشرفوني بالمرور ان يعلقو على الاحداث ويطلعوني على اراءهم حتى يتثنى لي اتفاعل معكم...
عادل
واوقات يلتفتون اليها .. تنظر عينا عادل الى عينيها .. تتسع عينا الفتاة
وشهيق يضج بها راتاها.. ويحتقن وجهها بالدماء .. ناظرة الى عينا عادل
الذابلتان.. الحمراواتان .. وكانة له دهر لم ينم ..صوت يهمس في داخلها ..
بسمة حبى انا .. ضحكات ولهو .. صوت عادل يهمس احبك .. احبك يا امراة ملكت
قلبي .. وسرت في شراييني .. وانتظمت مع دقات قلبي.. ومع بسماتي .. صوت
قبلات .. صوت موسيقى وطفلة تبكي .. بسمة .. اين انت .. عادل .. احبك ..
بسمة احبك .. الفتاة تصرخ ترتمي بجسدها على عادل المتسمر في مكانة .. تقع
الفتاة بين ذراعية جسدة هادمدة .. لم يصدق احد ان يحدث هذا في جزء من
الثانية .. ادرك فيها دكتور هارلي ومدير المستشفى الكارثة .. فصاح على
الممرضة والخادمة ان تسحب جسد الفتاة المثلج من يد عادل المذهول .. وهو
ينظر الى اوقات فهمست في اذنة .. هذة هي الفتاه التي نقل اليه القلب ..رمق
عادل الفتاة بخليط من نظرات الاسى والالم .. وانصرف بخى سريعة نحو المخرج
.. واوقات تلحقة لاهثة وتنادي " عادل .. انتظر .. عادل .."
ومدير المستشفى ينظر الى دكتور هارلي ماذا يجب ان نفعل ..بادرة دكتور هارلي ..
-" يجب ان ننقل هذة الفتاة بعيدا عن هنا .. وعلى حد ما استفسرت من
البروفيسور جوكان الطبيب النفسي .. فانها يجب ان تنقل الى بيتها ..
لنبعدها عن هذة الدكتورة التي اشعر انها .. ستكتشف سرنا عن قريب ... ومن
الافضل ايضا لكي تعييش وتتعايش مع بيئتها الجديدة .. "
نظر الية مدير المستشفى في حيرة وقال ..
-" ان لا اعلم .. اتي ستترك المستشفى .. من ..؟.." نظر لة دكتور هارلي نظرة ذات معني وانصرف ...

* * *
الفتاة تجلس القرفصاء في حضن الخادمة وهي ترتجف وتصبب عرقا.. في طريقها الى المنزل ...

* * *
اسف .. بسمة .. لقد تنازلت عن اغلى ما نملك.. اسف .. انا مجرم .. انا .. انا افتقدك .. انا احبك .. انا اسف .. ان اسف ..
( عادل )
* * *
الفتاة تخطو ببطئ داخل الفيلا .. تنظر الى كل ما حولخا بخوف واندهاش وسكون
.. احتوتها الخادمة بذراعيها واشارت الى الخادمة الاخري لتحضير الحمام ..
لمست قدم الفتاة الوردية الكعب ارض الحمام .. وهي تشعر بالارض الفاخرة
الملمس .. حررتها الخادمة من الثوب الابيض الذي ترتدية .. واجلستها في حوض
الاستحمام الفاخر .. والمياة تنهمر على جسدها من كل جانب .. جلست الفتاة
في تردد .. وعينيها تقتلهما الخوف والتحسب .. وشعرت بالخادمة وهي تحرك
راحتها على ظهرها .. يمر امام عينيها ضحكات .. مشهد بة رجل وامراة مستلقة
على ظهرها .. والرجل يدلك ظهرها بزيت له رائحة تسري في انفها .. وصوت يهمس
.. كف عن الضغط على اضلعي يا عادل .. وصت الرجل .. لا يحق لك ان تتكلمي ..
بعد دقيقة واحدة سيبدا دوري .. الفتاة ذات الجسد الاسمر تحاول القاومة وهي
تضحك .. وصوتها انت تحاول ان تجعلني اكرة تدليكك .. لكي ادلكك انا كل مرة
.. ولكن هذا لن يحدث .. صوت ضحكاتهما معا .. .... تنزل دمعةصامتة دافئة
على وجنتها ..

* * *
عادل يتذكر .. هو بسمة جالسين في سيارة اجرة .. والسائق ينظر من وقت لاخر في المراة .. يلتفت عادل الى بسمة ..
-" بسمة .. غطي شعرك جيدا .."
تنظر لة بسمة وتطي شعرها بالحجاب بشكل متحفظ وعينايها غير مدركة لماذا ..
وتدخل البيت وتنظر الى عادل وتقول وهي تخلع الحجاب .. ماذا بك يا عادل ..
لما تعاملني بهذة القسوة في عيناك .. تتقدم خطوات بعد ان خلعت الحجاب
وحررت شعرها الاسود الغزير الطويل ... وعينا عادل تتابعها ويقول .. " من
غير لماذا يا بسمة .. السواق كان ينظر اليك .. وانا كنت على وشك ان اطبق
على زمارة رقبته .. الاان تعلمين لما؟" نظرت لة بسمة وهي ترفع الطفلة
اليها وتبتسم لها ثم قالت .. " لم يكن الوضع بهذا السوء .. لم يكن شعر
ظاهرا الى هذا الحد .."
-" بسمة .. كفى .. انت تعلمين اني اغير عليك من الهواء .. وتعلمين انك
احلى النساء في عيني .. فارجوكي .. اعشق كل جزء فيكي .. لا تجعلي اي رجل
اخر يستمتع برؤية ولو خصلة .." اقتربت منة بسمة ورفعت ذراعها الصغير
لتحتضنة .. وتهمس اسفة .. احبك .." عادل يتساقط من البكاء

* * *
الفتاة تقترب من المراة الطولية التي وضعت في الحمام .. وترى هذا الجسد
الاشقر الطويل .. تراجعت.. في خوف .. وتقدمت خطوة .. وظلت تتفقد هذة
الملامح .. العينان الزرقاواتان .. الحاجبان الاشقران الرفيها .. الانف
الوردي المعكوف .. الشفتان الرفيعتان الورديتان ..ثم نزلت بنظرها الى
كفيها البيضاوان ذات الاصابع الرفيعة الكويلة .. الجسديع الشفاف البشرة ..
الى انها تكاد تتبين خطوط العروق المنتشرة على الجسد ..

* * *
عادل صكت يمشط شعر سلمى .. تلك الفتاة الكفيفة التي تبناها هو وبسمة من
خمس سنين مرت .. ويتذكر .. بسمة تدخل البيت على غير عادتها لا تبتسم ..
يقترب منها عادل ويحتويها بين ذراعية ويقول .." ماذا بك يا قلبي .."
واجهشت بسمة في البكاء المحرق .. احتوى عادل وجهها امام عينية وقال .. "
بسمة .. ما الامر ؟"
-" لقد كنت عند اوقات .."
-" هل اظهرت نتيجة التحليل اي شئ ؟."
-" نعم .. لقد اظهرت اني لا يمكن ان اكون اما في حياتي .."
-" لما .. ماذا هنالك ..؟"
-" اظهرت الاشعة اني لدي عيب خلقى في الرحم .. ان الرحم ضامر في الحوض ..
فليس هناك فرصة لاستقبال جنين .. ليس هناك فرصة ان اكون الام التي لطالما
حرمت من الشعور بها ورؤيتها .."
ضمها عادل الى صدرة في قوة وهو يتمايل في دفيء.. تذكر عادل هذة الكلمات
وقاطعة صوت سلمي .." ابي .. انتتخنقني .. انت تقبض على بقوة " اراح عادل
ذراعية وظل ينظر الى وجهها الملائكي التي طالما تغزلت بسمة فية من
قبل......

* * *
الفتاة تجلس على الفراش بعد ان البستها الخادمة منامة وردية اللون ..
عاطرة الرائحة .. ووضعت امامها البوم الصور .. وخرجت لتعد لها شيا تاكلة
... مدة الفتاة اصابعها على الالبوم لتفتحة .. صورا متفرقة .. ثراء لا
حدود له .. حرية فوق الوصف .. ولالكن ما بال الصور جميعا تفتقد شيئا ما ..
عيون مفتقدة .. الحياة .. تدخل الخادمة على الفتاة حاملة هاتفا نقالا ..
وتقول بصوت خافت .." انسة مارسيل .. حاولت ان اقنعها انك تعبة ولكنها اصرت
ان تطمئن عليك .. مدت الفتاة يدها بتحسب الى الهاتف .. ووضعتة على اذنها
.. وسمعت .." مرحبا ..جومانة .. اين انت .. انت مريضة الى هذا الحد ؟.. كم
قلت لك ان تحافظي على صحتك وانا خارج البلاد .."
حاولت الفتاة التحدث ولكن منها صوتها المبحوح .. فتنحنحت .. واستطردت مارسيل ..
-" يبدو انك مصابة بزكام قاتل .. المهم .. انا يجب ان ارحل لان الطائرة
على وشك الاقلاع .. ولكن من يعلم ما في الغيب .. اريد فقط ان اوضح لكي ان
عصام اخذ العلاج كليا .. وعاد الى المصة في باريس .. انا اعلم انك ستجني
علية .. طمئني قلبك .. طفلك صلب كامة تماما .. اعتني بنفسك .. انا يجب ان
ارحل .. سلام .." سقط الهاتف من يد الفتاة في ذهول

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الأربعاء يونيو 29, 2011 11:12 pm

سقط الهاتف من يد الفتاة في ذهول.. وظلت تغمغم بكلمات غير مفهومة .. ثم
ارتفع صوتها .. طفل.... طفلي انا .. انا لدي طفل .. من انا .. ومن هؤلاء
.... ماذا يريدون مني ؟.. انا احلم .. نعم .. احلم .. وانفعت الى باب
الغرفة الموصد وفتحتة بقوة لتجد ام السعد بعينيها المتلهفتان ..

-" ماذا بك ؟.."

-" طفل .. طفل .. تقول طفل .."

-" من؟.."

-" هي .. التى كانت على الهاتف.. "

-" مارسيل ..."

-" لا اعلم .."

-" مرة اخري يا جومانة .. مرة اخري ؟؟..." امسكت بذراعي الفتاة في قوة غير مشفقة على حالة الذهول التي اصابيتها .. واستطردت ..

-" مرة اخرى يا جومانة ..؟؟.. ترسلين مارسيل الى هناك لتعتني بطفلك .. الن تكبري يا فتاة وتتحملي مسؤلية اخطائك ؟؟ "

نظرت لها الفتاة بدون فهم .. فقالت ام السعد ..

-" ان كنت قد فقدت الذاكرة كما يقولون .. هتلك الكلمات التي وقفت في حلقى
منذ سنين .. منذ كنتوا اطفالا تلهون .. وتجعلين دائما مارسيل تصحح الاوضاع
عندما تخطئين ... ولكن كفا .. لقد سامت .. وان كنت تخفين سر طفلك طوال هذة
السنوات الثلاث .. فانت لن تخفينة للابد .. وان كنت تعتمدين على مرسيل
طوال عمرك .. فسوف ياتي اليوم التي تمل من مساعدك .. وان كنت .. تعذبين
نور كل هذه السنوات الثلاث .. فانة سوف يتررك يوما ويبحث عن من تسعدة .."

-" لا انا لم افعل شيئا ...." قالتها وهي تتضع كفيها امام وجهها في حالة
دفاع عن النفس .. تركتها الخادمة متجه الى الباب ثم استدارت ..

-" للاسف .. احيانا تستمتعين بعذاب الاخرين ..."

قالتها وخرجت .. واغلقت الباب .. وظلت الفتاة متسمرة ... ثم اتجهت فاجئه
الى الادراج التي تجاور الفراش .. واخذت تبعثر الاوراق منها .. وجدت
الكثير من الوريقات والصور .. ثم .. المفكرة .. مسكت بها الفتاة في صمت
وتحفز .. جلست على الفراش .. فتحتها بحذر .. وكانها تفتح باب عالما تخاف
منة .. وظلت عيناها تقرأ


* * *

عادل يدخل البيت .. يضع المفتيح على االطاولة وينادي .. بسمتي .. قطتي اين
انت .. بسمة .. يبحث في كل مكان الى ان يجد ظرف على الطاولة .. يتحة
ليقرا..

" عشت اياما معك لن انساها .. فانت لي الحياة .. ولكن لا استطيع ان استمر
وانا .. احرمك من ان تكون ابا .. من ان يكون لك فرعا ممتدا الى ما لا
نهاية .. فقررت الابتعاد .. ساسافر الى حيث لا تجدني .. احبك .. سامحني ..
وداعا.."


عادل ترك الخطاب وهرع الى محطة القطار .. وظل يبحث في وجوة السائرين
مايقرب من 3 ساعات .. لدية يقين انها هنا .. ثم .. وجد من هي هناك حاملة
اغرض كثير .. وطفلة في يدها .. جالسة متوارية في حزن على المقعد .. فانطلق
اليها فوجدها هي .. بسمة .. دخل بها الى البيت حانقا ..

-" ماذا فعلت .. اريد تفسيرا شافيا..."

-" اردت ان ارحل .."

-" ثم.."

-" ثم .. ثم تبينت انني قد نسيت حافظة نقدودي في البيت .. واعلم انك هناك .. فلم ارد ان ارجع .."

-" ولكن اردت ان تلبثى في المحطة اليوم كاملا .."

-" عادل كف عن الشجار .. انا يجب اعن اذهب .. اعطني النقود واتركني .. يجب
ان اخرج من حياتك.. تنهد عادل ثم جثى على ركبتة امامها ثم نظر اليها ..
وقال في هدوء..

-" بسمة .. اتعرفين لما انعم الله على الانسان بالاطفال.؟؟.."

-" ليكون سندا ومستقبلا .."

-"وايضا ليكون سببا للالتصاق الزوجين .. ليعبرو الخلافات .. ليشتركو في
شيء .. كى لا يشعرو بالملل..وانا .. معك .. لا اريد يهز عرشك في قلبي احد
.. انت همي .. انت طفاتي .. انت حبيبتي .. ورغم ذلك الله عوض علينا بسلمى
.. الله راضيني يا بسمة .. لم انت لازلت غير راضية .. انت حياتي .. قلبي
.. عشقى .. لو امضيت حياتي عشقا لعينيك .. لا تكفيني .. انا الوحيد في هذا
العالم .. الذي بين كفي ما اريد .. وهو انت ..."

نزلت الدموع الدافئة من عينا بسمة على اثر هذا الكلام الساحر .. ومدت يدها
لتحضن راسة .. وتقول .. احبك .. وهنا رفع راسة بعينان تلهوان وقال

-" وكيف تتركين المنزل من دون نقود.."

واعتدل ثم مد يدة ليمسك بعصا خشبية ويلوح بها اماما عينيها مما جعلها تجري في الانجاة المعاكس ثم قال..

-" انت بلهاء .."

-" انا لست بلهاء قلت لك اني نسيتها .."

-" خرقاء وبلهاء .." قالها وهو يهددها بالعصا .. وتنطلق ضحكتها الطفولية وهي تجري ..

-" انا بسمة .."

-"انت بلهاء" يحاول عادل الامساك بها ....

-" انا بسمة .." تقولها وهي تضحك كالاطفال...

يظل عادل يرددها وهو مغلق العينين ويمسع دمعة انسدلت رغم تمنع الهدب ...




* * *

انا خائفة ... اشعر اني تائه .. اهرب من كل ما يقيدمي .. لا اعلم ان لم
تكن هناك مارسيل .. ماذا لكنت افعل .. دائما اشعر انني بلا قيمة .. اشعر
اني خاوية ..انتظر حبا لصديقي الذي تربي معى انا ومارسيل .. ولكنة لا يشعر
بي .. يشعرني دائما انه لا يكترث لمشاعري .. ماذا افعل .. ماذا افعل..؟؟

جومانة


تقلب الفتاة بعض الوريقات ..

صرح لي نور عن حبة لي .. تخيلوا؟؟ ولم اكن اعرف تلك السنين انة يحبني كل
هذا الحب .. ولكن .. القدر ينتقم مني .. صرح لي .. في اليوم .. الذي اكتشف
فية اني حاملا .. ومن من .. لا ادري .. كنت في سفرة الى الخارج مع مارسيل
.. وخرجت انا واحدهم .. لا اعرف اسمة .. بعد ان شربت اطنان من كؤس الخمر
.. لم ادر بنفسي .. غير ان جاءت مارسيل تبحث عني بين حطام السيارات امام
المرقص .. وايضا نسيت .. ولكني اصبحت حاملا .. ماذا افعل الان .. تمنيت ان
تزيح عني مارسيل هذا ايضا .. ان تحمل هي .. ولكن هذه المرة ظل يكبر في
احشائي ليعمني ان القدر يسخر مني .. كانت عملية الاجهاض مميتة بالنسبة الى
..وانا الان في الشهر الخامس .. كيف احيا .. ساقتل نفسي .. ماذا افعل في
الزهور التي ارسلها لي نور .. تاركا رسالة انة يريد ان يرتبط بي .. فات
الاوان يا نور .. فات الاوان ..


صفحات اخري تقلب ..

اجلس في المستشفى منتظرة الولادة .. لا اتوجع ولكني خائفة .. مارسيل تبكي
بجانبي .. تردد كلمات لوم لنفها لانها تركتني في تلك الليلة وحدي .. كفى
عن البكاء يا مارسيل .. ربما لن احيا ثانية .. انت تحملت الكثير من اجلي
.. وغدا ستاخذين هذا الطفل ولكن لا ترجعي الى مصر تربية هناك ..ابقى هنا
.. لا اريد ان يعرف ابي شيئا ارجوك.. لطالما كنت اما لي .. فكوني اما له..

تنتبة الفتاة الى الخادمة التي قالت ..

-" سيدة جومانة .. السيد نور الدين ينتظرك في الاستقبال... شهقت الفتاة شهقة الغريق

*   *   *

اقتربت الفتاة في ترقب الى باب غرفة الاستقبال حيث وجدت
شابا يافعا متديا بذلة سوداء في غاية الاناقة .. ثم استدار لها ببطء وظل
عينية معلقة عليها الى ان جذب يدها وقبلها في تحية وقال بصوت ثابت ..


-" اهلا جومانة .. مضى وقت لم ارك فية .. مختبئة كالعادة .. "


نظرت لة الفتاة وعيناها يملئها الحذر ثم استطرد هو


-" جومانة .. انا لا اعلم لم تفعلين ذلك بي ولكن ... انا لن ابرح هذا
المكان حتي ارسي لك على بر.. سنين مضت وانت تهربين مني .. لم ؟... ان كنت
لا تريديني قولي .. ولكن ارى غير ذلك .. اذن ..انا لا اعلم .. انا لا اقبل
الانتظار اكثر من ذلك ؟.. اتحبينني يا جومانة ...؟؟"


نظرت له الفتاة وعينيها تملئها الذعر اثر نظرتة الحادة اليها وكادت قبضته تحطم ذراعيها وهو يكرر السؤال مرارا وتكرارا


-" ماذا بك .. ماذا بك ..من يوم اعلنت لك حبي وانت تبعدين عني لماذا ..
لماذا ...احبيني...هه.. هل سقطت في نظرك عندما اعلنت لك حبي ..هه ؟.. هل
اعتبرتيني من ؤلئك الذين تعبثين معهم طوال الليل .."


شهقت الفتاه في ذعر ..فتركها نور واستدار وقال في بصوت مخنوق..


-" اتظنيني لا اعلم .. اعلم انك تعبثين مع رجال العالم اجمعين .. اعلم انك
متشبثة بي لاني اقول لك لا .. وعندما احسست لفترة انك اصبحت ضعيفة .. وانك
تغيرت .. ولحظة اعربت لك عن حبي .. تباعدت .. واختفيت .. ثلاث سنوات مرت
.. مهما كان حبي لك .. فانا رجلا .. وانت كما انت .. تتعاملين كطفلة ..
اتعلمين .. اعتذر عن حبي لك .. واسحب عرضي بالزواج .. وداعا .. رغم انها
تاخرت..."


واستدار نور متجها الى الباب متثاقل الخطوات .. متوقعا ان تنادية ..
وتتاسف .. وياخذها بين ذراعيها بعد طول هذة السنين من الحرمان .. ويبكي ..
ولكن .. لم تفعل .. تركتة يرحل .. يالك من قاسية القلب .. يا لك من قاسية
القلب .. خرج من باب غرفة الاستقبال وهو منكس الراس اما عينان الفتاة
المتسمرة في مكانها .. فاستضد بجسد ضخم .. فرفع راسة فوجد الاب .. فحياه
الاب في ترحاب واخترقة الى غرفة الاستقبال لمام عينان نور .. الى ان وصل
اليها واحتضنها في شوق وابوة عارمة .. وظل يردد ...


-" كيف اصبحت يا صغيرتي .. اراك تقفين على قدميك .. انا مسرور .. سعيد ..
طائر .. " توقف الاب هنيهة ليلاحظ الصمت الرهيب الذي ساد على المكان ..
ونظرات نور وابنتة وكانهما تكاثيل من شمع .. فادرك على الفور ان هناك شيئ
ما .. فنادا على الخادمة لترافق ابنتة الى حجرتها .. ومرت الفتاة امام
عينا نور وعينيهما معلقتين ببعض .. ثم دعى الاب نور للجلوس ..



* * *


دخلت الفتاة الغرفة .. وانصفت الخادمة بعد ان رمقتها بنظرة حادة .. واغلقت
الباب ورائها .. هرعت الفتاة الى الدرج الذي وجدت فية المذكرات المرة
الاولي وفتحتها تبحث عن شئ ما ....



"" اتعلمين ما احبة في نور .. انه نقى .. صارم احيانا ولكني اعرف انة
رومانسي .. ان اتذكر اول قبلة طبعها على خدي ونحن نلعب معا .. اتذكر
الرسائل الدافئة التي كان يرسلها الى من وراء ابي يوم ان كنا في الاعدادية
.. اتذكر كل شئ .. والان كل هذا تغير .. وكاننا لا نعرف بعض .. صار شابا
يافعا .. يشبة الممثل الاجنبي توم كروز .. لكم احب توم كروز لانة يشبة نور
..( فكرت الفتاة لهنيهة .. لهذا هي تشعر انها راته من قبل ... ثم اكملت
قراءة ..) استطيع ان اميز انة يراقبني من على بعد .. واعرف انة يساندني
وورائي .. ولكن لم دائما يبعد عني .. انا احبة .. اشعر انني تافهه .. لا
استحق حب احد .. انا تافهه .. تافهه ""


قلبت الفتاة بعض الوريقات ..


"" انا لا اكرة طفلي .. لكن اكرة خطيئتي .. ان لم اكن حاملا .. لكنت الان
في غاية السعادة مع نور .. وانجبنا اطفالا .. وانا لا اكرة ابي .. ربما
يشعر انني اكرهه .. ولكني لا افعل .. ولكني لا اقترب .. انا تائهه .. ربما
اكون معقدة .. لا اعلم ..""



* * *


-" نور "


-" نعم .."


-" انت تحب جومانة .. ليس كذلك .."


-" ... لا....."


-" لم تنكر ..." استدار لة نور في حدة .. انا لا انكر .. لكم تمنيت اللحظة
التي اقف فيها امامك واطلب منك يدها .. ولكن .. نحن لا نقرر .. القدر هو
الذي يقرر .."


-" ماذا حدث "


-" حدث اني كنت معلقا سنين عمري بفتاة تافهه.. وقفت ورائها وزللت كل
العقبات التي توجهها لتكون سعيدة .. كنت اراقبها من خلف الستار اخاف عليها
ان تسقط على خشبة المسرح ... اصفق مع الجمهور .. ولكني غير راضي عن الاداء
.. اتعلم .. انا وانت .. كلنا .. ساهمنا في تدميرها .."


-" هل هننت يا نور .. ما هذة الطلاسم التي تقولها يا بني .. نور اعلم انك
لست في وعيك .. ولكن يجب ان اقول لك .. ان جومانة وانت بعيد قامت بحادثة
مريعة .. كادت ان تودي بحياتها .."


-" اهذا ما اقنعتك بة لتبرير اختفاءاتها الكثير .."


-" لا يا بني .. انا كنت حاضرا .. لقد قمنا بعملية خطيرة جدة دفعت لهم خمسة عشر مليونا .. وسادفع عمري .. لامضى لحظة مع ابنتي.."


-" انا لا اصدقك .. ماذا فعلوا لهذا المبلغ المهول.."


-" كان جراحا من الخارج والمعدات من الخارج وكانت عملية صعبة في المخ .. لقد فقدت الذاكرة يا نور .."


-" فقدت الذاكرة ... رائع .. ممتاز.. اهي التي تلعب بك .. ام .. ام انتم الاثنان تلعبان بي ... ؟"


-" نور ماذا تقول .."


-" اقول كفى .. اقول كفى ... انت لا تعلم شيئا عن ابنتك .. او ربما تعلم
... ( خرج بسرعة من غرفة الاستقبال ليقف امام الدرج المؤدي الى غرفة
الفتاة ويصرخ .."


-" كفا يا جومانة .. كفي بربك .. انت لا تملين من الاعيب .. اهذه كذبة
اخري ايتها الام الجاحدة ... اجيبيني يا امراة ... ظل ينظر الاب لة غير
مصدق لما يحدث .. ويحاول تهدئة روعة ... ولكن نور لم يكف الا ان سمع صوت
مارسيل تصرخ من خلفة ... –" نور...."


نظر لها نور في بطئ هنيهة .. ثم انصرف ... حيت مارسيل الاب وفي عينيها
مائة سؤال فجذب الاب يدها ليجلسها لكي يشرح لها في اسى ما حدث ....


* * *


مارسيل تسرع الى الخارج ثم تتوقف .. اثر وقع عينيها على سيارة نور ..
اقتربت من السيارة ثم فتحت الباب ودخلت ..-" كنت منتظرني .. ام انك لا
تستطيع السواقة ..؟"


نظر لها نور وعينية مليئة بالدموع


-" لا اعلم ..."


-" اتكر حين كنا صغار .. كنت دائما انت وجومانة تلعبان الالعاب الخطرة ..
وتتشاجران .. ثم تعاقب .. ثم تختبئ عندي في غرفتي ..وتبكي .. و..."


ابتسم نور في مرارة وقال ..


-" وكنت توسيني .. وتحضرين لي الشيكولا التي احبها .. واخرج من الشباك ملوحا بها .. ..."


-" وتذهب الى شباك جومانة .. وتقسم معها الشوكولا .."


-" نعم .. كنت غبي .."


-" لا ما اجمل ان تحب .."


-" مارسيل لماذا تحبين جومانة .. بعد كل هذا .. رغم كل هذا .."


-" كما تحبها انت .. رغم كل هذا .."


-" كنت ..."


-" مازلت ... ولكن .. جومانة جميلة .. ضعيفة .. اشعر انها دائما تائهه ..
مهما حاولت حمايتها .. في لحظة اغل عنها تحدث لها كارثة .. تشعرني بالذنب
.. وتجعلن ي اكفر عن هذا بالاعتناء بها مجددا .. "


-" كلنا نهتم بها .. وهي لا تهتم باحد .."


-" احيانا اشعر انها متبخرة .. ليس لها وجود مادي .. تتذوب فينا نحن الاثنين ..صدقني "


-" كلنا نعطي لها المببرات ..."


-" لاننا نحبها .. ثم ... كيف علمت عن عصام .."


-" عصام من .. اه الطفل .. توقعي .. ركبت الرحلة التالية لها .. خلصت
صفقتي واشتريت وردا ولحقت بها في المطعم التي كانت فية .. ورايتها .."


اتسعت عينا مارسيل في ذهول..


-" انت كنت هناك ؟..."


-" للاسف .. "


* * *


" تمنيت ان اموت .. حاولت الانتحار اكثر من مرة .. ولكني فشلت .. حتى
الانتحار فشلت فية .. ولكم تمنيت ان اكون مارسيل .. في جلدها وصبرها .. في
ذكائها وقدرة سيطرتها على الامور.. كنت وقتها جديرة بنور .. وكان سييتفاخر
بي اينما ذكرني .. ولكني جومانة .. للاسف .. لم اعيش لا اعلم .. مما اخاف
لا اعلم .. لم احلم بكوابيس بالليل .. لم لم .. كلها تساؤلات من غير اجابة
.. اشعر ان راسي ستنفجر..."


توقفت الفتاة عن القراءة عندما تنبهت لصوت ينادي من ورائها في حنان ..


" جومانة .. الا تفتقدينني؟..."


احست الفتاة انها في مازق كبير .. ماذا ستفعل مع مارسيل......؟؟؟؟؟



* * *


********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Anoosh2 في الأربعاء يونيو 29, 2011 11:31 pm

امتعتيني يا انجل في زمن بلا رومانسيه في ظروف تحتضر فيها الابداعات
جدا جدا جميله

Anoosh2

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف nawareer في الخميس يونيو 30, 2011 7:50 am

بالله عليك يا أنجل كملي على طول ...

nawareer

عدد المساهمات : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Anoosh2 في الخميس يونيو 30, 2011 11:13 pm

ماتخلصي يا انجل خلصتي روحنا ديهدي Mad

Anoosh2

عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الخميس يونيو 30, 2011 11:45 pm

رفعت الفتاة راسها لترى وجه مارسيل .. الذي يشبه الاسيويين الى حد ما .. وتلك العينان السوداواتان الحزينة .. المليئة بالدموع .. وفجاءة انطلقت مارسيل اليها .. معانقة اياها عناقا شديدا واخذت تبكي وتبكي .. هذا جعل القشعريرة سرت في جسد الفتاة .. واحست وكانها ارادت هذا العناق من سنين مضت .. واجهشت في البكاء هي الاخري .. واخذتا تبكيان وتبكيان .. الى ان قالت مارسيل ..
-" انا اسفة "
-" وانا ايضا ولكن علام..؟؟"
نظرت لها مارسيل الى عينيها ..
-" لاني تركتك .. وكل مرة اتركك فيها تحدث كارثة .. اسفة ..."
-" ام .. اريد ان اقول .."
-" لا تقولي شيئا .. تعال .. ساريك شيئا سيفرحك .."
اجلستها مارسيل على الفراش وهمت بفتح حقيبتها لتخرج بعض الصور ..
-" ساريك صور عصام .." واخت مارسيل تعطيها صورا لطفلا اجنبيا ياخد العقل .. ثم عبثت حين رات صورة لة وهو في فراش المرض ..
-" يا الي .. كم هو جميل .. ما هذا؟؟.. ماذا في هذة الصورة ..؟؟.."
-" هذا في فترة العلاج ولكن .. عدت بسلام كانت استجابتة ممتازة ..."
-" علاج ... مذا به...؟"
نظرت لها مارسيل في شك وقالت في لهجة ثابتة ..
-" جومانة .. انت تعلمين ان عصام مصاب بسرطان الدم.. اليس كذلك..؟"
-" اممم مارسيييل .. اود ان اقول.. انا .. كنت .. لا اعرف .. انا ا.. اشعر انني نائمة .. اشعر انني لا اعرف ايا ممن حولي .. اشعر اني غريبة .. تهجرني الذكريات لكل هذا .. وتزورني كوابيس .. غريبة... "
نظرت لها مارسيل باستخفاف وعدم تصديق...

* * *

-"بابا.."
قالتها سلمى وهي نائمة على رجل عادل .. همم عادل كانه يسمعها ..
-" امي تاخرت..."
-" بل نحن تاخرنا ..
-" متى سترجع .."
-" لا اعلم .. نحن سوف نذهب لها .. لا اعلم متى.."
-" لي حلم يخالجني دائما عن امي ...."
-" اي حلم يا صغيرتي .."
-" احلم انها محبوسة في زهرية ورد ... ( ابتسم عادل ) وانا دائما تنادي باسمك .. وتبحث عن من ينقذها .."
احتضن عادل راسها في حنان وقال ..
-" هذا اضغاص احلام يا صغيرتي .."
-" ماذا يعني اضغاص احلام...؟؟.."
-" يعني اننا عندما نريد شيئا ليس امام اعيننا او نفعل شيئا ليس في امكاننا فعلة .. يخالجنا في منامنا.."
-" لا اعلم .. ربما .. "

* * *

-" الو .. نعم .. اهلا يا دكتور وليام .. من؟؟... اه نعم ساحاول دعوتها الى المستشفى .. يوم الثلاثاء .. ممتاز .. اتفقنا ... سلام"
اغلق مدير المستشفى السماعة ونظر الى الدكتور الجالس امامة وقال ..
-" دكتور هارلي سياتي بعد غد .. ويريد منك ان تدعو انسة جومانة لتفحصها للمرة الاخير قبل اعلان هذا الخبر في الصحافة العلمية .. سيكون هذا المستشفي اسما من ذهب في التاريخ .."
نظر له الطبيب في حيرة وقال ..
-" لا ادري .. اني متوجس خيفة من هذا الاعلان .. "
-" لا تقلق .. كلة قانوني .. وحتي اذا ما كان قانوني ..النجاح العلمي يا سيدي .. سوف يشفع عند الكل .."

* * *
-جومانة .. يجب ان تعلمي انك لو استطعت العبث مع كل الدنيا لن تستطيعي العبث معي .. كفي عن قول انك فقدت الذاكرة وهذة الاشياء .."
-" انا لم افقد الذاكرة .. انا غير مصدقة .. انا .. مشوشة .."
-" هذة الالعاب كنا نلعبها معا .. والواضح ان هذة المرة تلعبين بمفردك .. "
-" صدقيني .. انا لا اعرف اي شخص هنا .. ان ااشعر وكانني .. انتقلت الى الحياة الاخرى .."
-" امعي .. ان كنت تفعلين ذلك لكي لا يعرف اباك عن عصام .. فاقول لك على فكرة .. بعد ان اتضح ان نور كان يعلم عن كل ما حدث لك .. ورغم ذلك طلب منك الزواج .. فمن الممكن ان تتزوجية .. وهذة هي فرصتنا الوحيدة من دفن هذا الخطا .. سافرو الى الخارج .. و لا احد يعلم عنكم شيئا .."
-" لا مستحيل .. انت لا تفهميني .. انا لست انا .. او .. او لست هي .. او لا اعلم .. راسي سوف تنفجر .."
-" جومانة كفى عن التمثيل .. هناك حل وحيد لاصلاح هذا الخطا الذي اقترفتية .. وسوف تتزوجى من تحبين .. وتعيشي مع طفلك .. ماذا تريدين اكثر من ذلك .. ؟؟"
-" لا انا لا احب احدا .. انا لن اتزوج هذا الشخص المجنون ابدا.. "
-" مجنون .. اتنعتين نور بالجنون .. ماذا حل بك يا فتا .. هذا الرجل يحبك اكثر من نفسة .. هذا الشخص كان ملازمك يرقبك من لحظة تعارفنا الى الان .. هذا الشخص كان يزلل لك كل الصعاب لتكوني فرحة .. ان كان مجنون فهو مجنون بك للاسف .."
-" انا لن اتزوج احدا لا اعرفة .."
-" يكفى انه يعلم .. حتي .. ماذا ترتدين كل صباح ..."

* * *
-" الو .. عادل .. كيف انت يا صغيير.."
ابتسم عادل في خجل ورد على اوقات ..
-" انا الحمد لله يا اوقات .. ثم كفي عن منا داتي بالصغير .. "
-" ستظل صغيرا في عيني حتي بعد زواج ابنتك .."
ابتسم عادل ابتسامة خجل ثم قال ..
-" اذا .. ماذا هناك ... يا كبيرة .."
-" نريد ان نخرج مع سلمي .. "
-" لا .. انا لا اريد ان اذهب الى اي مكان .."
-" عادل سلمى مر عليها شهور وهي محبوثة بين ذراعيك .. "
-" اعلم.."
-" اذا .. اسمع .. يوم الثلاثاء تعال الى في المستشفى الساعة الخامسة مساءا .. لن اذهب الى العيادة هذا اليوم .. ليس هناك حجز كثير .."
-" لما .. ؟.. النساء تتوقف عن الولادات يوم الثلاثاء؟.."
-" تقريبا يا خفيف الظل .. يوم الثلاثاء الساعة الخامسة .. لا تنسى .."
-" لا باس .. الى اين سنذهب .."
-" عندما تاتي سنقرر .. سلام.."

* * *
-"الو نور. اسمعني جيدا .. جومانة تمر بفترة من الاختلال .. يجب ان تقف بجوارها .."
-" كفى عن لعب هذا الدور معي .. قلت لك ان موضوع جومانة مغلق .. وانا ليس لدي اي نية لكي اتحدث عنة"
-" نور .. صدقني .. جومانة لا تعرف ماذا تفعل .. وانت تعلم ذلك جيدا .. وااكد لك .. لحظة تتزوجا وتبعدا عن مصر ستكون حياتكما افضل .. جومانة هنا يطاردها شبح اباها .. انة دائما يمتلك الدمية الجميلة التي ليس لها مشاعر .. جومانة وحيدة وتائهه.. فكر يا نور ارجوك .. فكر بانك ستنقذ انسانة من الغرق .. "
-" وماذا لو اكملت رحلة الضياع .. ارايتي عينيها .. لقد تغيرت .. نظرتها لي وكانها بعمرها ما راتني .."
-" لا باس .. فقط فكر .. "
كان نور عينيه معلقة على شباك النافذة .. ينظر من سيارتة الى .. الفتاة .. تجلس امام الشرفة .. وهي تطعم قطة في يدها بحنان عارم ...
-" لا اعلم .."

********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا ولكن...

مُساهمة من طرف Angel Eyes في الخميس يونيو 30, 2011 11:53 pm

-" لا اعلم مارسيل .. ربما على ان اطوي هذة الصفحة من حياتي .."
-" اذا كنت تريد ان تطوي هذة الصفحة يانور .. لجب ان تكف عن الوقوف تحت شرفتها بسيارتك .. ومراقبتها بعينيك .."
تلفت نور حولة في دهشة .. يجد سيارة مارسيل تبعد عن سيارة حوالي عشرة امطار .....

* * *

-" الو اوقات .. انا لدي انفلوانزا حادة .. اعذرين .. لن استطيع ان اخرج معك .. ولكن ما رايك ان تاتي انت وتاخذين سلمي لبعة ساعات .. لا باس .. سانتظرك ...سلام.."

* * *
الخادمة تدخل مهللة على الفتاة وهي تهنئها وتقول ..
-" جومانة .. حبيبتي .. هذا اليوم الذي كنت انتظرة طوال عمري في تربيتك .. اتعلمين ماذا يجري في غرفة الاستقبال .. اباك ومارسيل ونور بك .. يتكلمون عن زواجك لنور بك ..."
انتفضت الفتاة في حنق...
-" ماذا ماذا تقولين ؟.."
-" اقول اه اخير فرجت من عند ربي .. لقد امضيت ايام ادعو لك في ان يزيح الله الكابوس من على كاهلك..."
-" هراء .. من قال انني ساتزوج .. مستحيل .. لن يجرا احد على اجباري على هذا .."
اتسعت عينا الخادمة امام نبرة الفتاة الحادة وعينيها الحادتان...
-" جومانة .. ما هذة النظرة الحادة .. اول مرة اسمع هذة النيرة القاسية .."
-" وانا اول مرة اراك .. واول مرة اراهم .. واول مرة انظر الى نفسي في المراة.. اول مرة .. اول مرة.."
-" يبدو انك تتدللين اكثر من اللزم .. ولكن هذة المرة يا فتاة .. سياخذ اباك قرارة لمصلحتك....."

* * *
-"اذن مبروك يا نور ... لطالما اردت ان اطمئن على ابنتي .. واعتقد انني ههنا .. ساطمئن .. "
ابتسم نور في فرح عارم .. وسلم على الاب بحرارة لا حدود لها .. ثم اتجة لمارسيل الباسمة ..وطبع على وجنتها قبلة وقال ..
-" شكرا لك .... ساحضر نفسي ليوم الخميس .. "
ظلت مارسيل عيناها معلقة على نور الى ان ختفي ولا تفارق الابتسامة العذبة شفتيها ....

* * *
-" يا ام السعد .. تقولين انك ربيتيني .. انظري الى عيني .. هل تغير شيئا .. "نظرت ام السعد الى عينان الفتاة فسرى في جسدها قشعريرة ... ثم التزمت الصمت ..
-" تكلمي .. لما سكت .. ان كنت انا قد تغيرت عليك .. فانا متغيرة على نفسي .."
-"من انت ..."
قالتها الخادمة في صرامة
-" لا اعلم .."
-" من انت ..انت لست جومانة"
-" ربما لا اكون جومانة .. ولكن من انا .. لا اعلم .."
طرقت مارسيل على الباب ثم دخلت وقبلت الفتاة ثم قالت ..
-" ماذا بكما .. لماذا العروس حزينة ..."
-" مارسيل .. اسمعيني .. ان لست عروسا .. ولن اتزوج هذا الشخص .. انا لا احمل اي مشاعر نحوة .. "
-" جومانة .. انت تبالغين .. هذا احساس طبيعي بعد العملية .. هذا لا يعني ان تستمر الحياة .. نحن نتصرف لمصلحتك .. واباك اول مرة يكون فرحا لهذا الحد .. انت لم تري نور.. ان قلت انه طائر سوف تعتبريني ابالغ .. "
-" مارسيل ارجوكي .. ارجوكي .. اتركوني .. اتركوني وحدي ..."


* * *
مارسيل تقود السيارة وتفكر ..
( ماذا بك يا مارسيل .. لماذا انت مرتبكة لهذا الحد .. الم يكن هذا ما كنت تحاربين من اجلة طوال تلك السنين ؟... اخائفة على جومانة بعد الزواج .. ام خائفة على نور .. او الذي يدور بداخلكي.. هو .. غير .. لم اعرف هذا الشعور من قبل .. لماذا دق قلبك حين قالوا مبروك .. ايعقل ان اكون ... لا .. لا .. مستحيل .. انا اعرف ان جومانة ونور مرتبطان منذ كنا صغار .. ربما هذه هي غير طبيعية .. تحدث حتي بين الاخوات .. نعم اكيد هي كذلك .. نعم .."


* * *

تدخل الخادمة على الفتاة في صرامة ..
-" هل دعوتني سيدتي ..."
-" نعم .. تعالي يا ام السعد .. اقتربي ... ماذا وجدت ..
-" ماذا تقصدين سيدتي .."
-" ماذا وجدت في عيني .. "
-" لا اعلم .. ولكن ما انا متاكدة منة .. انك لست جومانة .. انا اعرف سيدتي .... ربيتها على يدي من ان كان عمرها بضعة اعوام .. وانت لست هي ..."
-" اذا من انا ..."
رمقتها الخادمة بنظرة تحدي ...

* * *
مارسيل والفتاة في السيارة ..
-" الى اين نحن ذاهبين .."
-" الى المستشفى الذي قاموا بالعمليه به .. الدكتور الانجليزي الذي قام بالعملية .. يريد ان يراك بعد هذة المرحلة من العلاج .. "
-" مارسيل .. اريد ان اتحدث معكي .."
-" تكلمي يا قطتي ."
-" ساقول لك ماذا بي .. وبعدها .. احكمي انت ..."
-" هيا تكلمي..."

* * *
عادل يدخل من باب المستشفى .. حاملا سلمى ..وهو يقول .. ويصعد الى مكتب اوقات التي ابسمت للقاءهما وقالت..
-" كنت متاكدة انك ستاتي .. اعرف انك تابي ان تغضبني .. "
عانقها عادل في دفئ وقال ...
" سبحان من جعلني اتي .. والله ماكنت متزحزحا من مكاني الى اخر دقيقة .."
-" لقد نسيتني عمتي .. انا غاضبة .. ولن احكي لك الحلم عن امي .."
-" اسفة صغيرتي .. تعالي .. اي حلم ... انا كلي اذان صاغية ..."





سيارة مارسيل تتوقف امام المستشفى ثم قالت الفتاة ...
-" مارسيل .. هل تصدقينني .."
-" لا اعلم .. هل ما تقولينة جزء من نتائج بعد العملية .. هل انت فعلا فقدت الذاكرة .. ولكن لا تقلقي .. لن ابرح مكاني حتي استفسر عن كل الذي يجول بخاطرنا ..."
نزلتا من السيارة ومرتا من باب المستشفى والفتاة تردد ..
-" وماذا عن الكوابيس التي احيا بها .. تخيلي .. اراني في احلامي امراة اخرى ... ... و ..."
وهنا تسمرت في مكانها ... وقد لاحظت عادل ... وهو يتحدث في الهاتف ... يتمشى في الردهه في تركيز ... وهنا .. تركت كل شى .. واقتربت منة وعيناها مثبتة علية ... ووقفت خلفة تماما ... فاستدار عادل بدون تركيز ليصطدم بها وهي تحملق فية بعينيها الزرقاواتان كمياة البحر .. فعقد حاجباة ومر بعينية الخضراوتان الف سؤال في هنيهة .. وسمع صوتها تهمس بصزت خافت ..وكانة من الاعماق ..
-" ربما لا اعلم من انا .. ربما لا اعرف من هم .. ربما لا اعرف اين انا .. او ماذا كنت .. ولكن الحقيقة الوحيدة التي اعرفها .. اني اعرفك .. محفور في ذاكرتي .. اراك في احلامي .. اسمع صوتك يهمس في اذني ..اعرف هذا الوجة وتلك العينان ..."
وبدات تمد يدها الى وجهه امام اعين مارسيل المذهولة .. وعينا عادل المتحفزة ... امسك بيدها قبل تلمس وجهه في صرامة .. قاطعهما صوت اوقات التي دخلت كالطلقة ولم تلاحظ ان هناك شيئ ما يحدث وهي تقول ..
-" هكذا نحن جاهزين يا عادي .. " ثم رفعت عينيها من على سلمى لتقع على هذا المشهد .. وعقدت حاجباها لوهلة وهي تحاول ان تفهم ماذا يحدث .. ثم تلعثمت وهي تقول ...
-" ا...ا... انسة .. جرمين .. جوديت..جو... جومانة اظن"
-" نعم .. "
" انا اوقات ..( وهنا مرت الذكريات في ذهن الفتاة .. وهي تستقل السيارة بجانب عادل ...وتقول .." عادل اني خائفة .. كيف ستتقبلني sometimes شقيقتك ..." ويرد عليها هادل في انذار ... " ب... كفي عن ذلك .. اختي اوقات شرسة .. اما ان تكسبيها او تفقديها للابد .. وتحب السخرية ..." ................." انا لا اسخر يا عادل .. ولكن هل ضاقت بوالديك الاسماء في الدنيا لاختيار هذا الاسم .."..................." امي كانت رومانسية .."........... " وما دخل الرومانسية .. في بعض الوقت ... لماذا ليس كل الوقت ....... " ب...كفى عن المزاح .."..................... ثم ينظر اليها ويبتسم ثم يجذبها برفق ليضمها الى صدرة ...)
وتنبهت على صوت اوقات وهي تكمل ..
-" وهذا اخي .. زوجتة قد تبرعت بقلبها لك ... وهنا تدخلت مارسيل ..
-" هل حدث ذلك فعلا ..."
-" نعم بالتاكيد .. بسمة كانت انسانة رائعة ..."
-" ااسمها بسمة .."
عقدت الفتاة حاجبيها في الم واحست ان راسها يحترق .. ورفت عيناها لتري سلمي التي تجذبها بيدها الصغير وتردد في همس ...
-" ماما ... ماما .. اهذا انت ...؟؟؟"
-" سلمى .. اهدئ هذا ليست امك .. لم تاتي امك بعد .."
قالت مارسيل .."
-" اهذة ابنتها ؟؟.."
-" نعم ... لا .. اقصد .. ابتها بالتبني ..."
وهنا صرخت الفتاة بصوت عال .. وكانها تستغيث ... ثم سقطت مغشيا عليها ..

* * *
-" عادل .. اين كنت .. انت ترى الفتاة ... اغشى عليها فجاءة .."
-" صحيح .. اللهم اشفها .."
-" اين ذهبت ..."
ذهبت بعيدا .. لم استطع ان انظر في عينيها .. لا اكذب عليك .. لقد سرت في جسدي قشعريرة وانا انظر لها .. وبداخلها قلب احببتة عمري .. لا اعلم .. ما فعلتة كان صوابا ام خطا .. للاسف ..."
وهنا دخلت سلمى عليهم .. متجهة نحو عادل ..
-" بابا .. لقد رايت امي في المستشفى ..."
-" سلمى .. لم تكن امك حبيبتي ... لقد كانت سيدة اخرى .."
-" لا كانت امي .. بابا .. لماذا تترك امي هناك .. امي تزورني في الاحلام تطلب منك ان تنقذها .. لماذا تتركها في المستشفى يا اب ....
-" لم تكن هي يا سلمى .."
-" بل كانت هي ... "
احتضنها عادل وهو يهمس ...
-" سبحان الله .. قلب بسمة يخفق في صدر اخرى ..."
-" نعم .. هل تجد تفسير لما حدث .. هل فعلا تفسير ما حدث ان لازال هناك تواصل الى من تحب حتى وهو في مكان اخر ؟؟؟."
-" قلب بسمة .. ليس قلبا عاديا .. استطيع ان اصدق اي شئ عن هذة المراة .. ولن اكون مندهشا من ذلك حتى بعد رحيلها ..."
-"غريب ..."
* * *
مارسيل تتحرك في المستشفى في توتر ... ثم تنظر الى ساعتها مرارا .. الى ان خرج الدكتور هارلي عاقد الحاجبين في تركيز ... وسالته مارسيل في لهفة ..
-" ماذا هناك .."
-" انها تمر بغيبوبة ... "
-" ماذا..."
جاء مدير المستشفى لاهثا .. وهو يقول ..
-" ماذا حدث .. ماذا حدث .."
تجاهلة دكتور هارلي وتوجه ناحية مكتبة وهو يقول ..
-" سقطت المريضة في غيبوبة .. اعتقد انها تعرضت لمؤثرات جعلت العقل يرفض الجسد مرة اخري .. "
همست مارسيل الى نفسها ....
-" عقل يرفض الجسد ...؟؟؟"
-" لم نحسب حساب هذا .. ولا ادري بالعواقب ..."
-" قلت لك يا دكتور هارلي منذ البداية .. انة لن نستطيع ان نفعل شيئا عجز العلماء جميعا عن فعلة .. لو حدث شيئا لهذا لهذة الفتاة .. سنكبل جميعنا بالحديد .."
-" انا سافعل .. انا دكتور هارلي ..."
كل ذلك حدث امام عينا مارسيل المتسعتان من الذهول ....

* * *
مارسيل تخرج من باب غرفة الفتاة تسال في الاستقبال عن مكتب دكتورة اوقات فيدلناها علية … ثم تتطرق باب اوقات التي كانت منهكة في عملها وقالت في انشغال ..
-" ادخل .."
-" صباح الخير .. "
-" صباخ …. الخير .. اهلا … تفضلي .."
-" مارسيل صديقة جومانة واعتبر نفسي شقيقتها .."
-" اهلا استاذة مارسيل .. شرفتيني في مكتبي .."
-" اشكرك .. اريد فقط ان استوضح بعض الامور …"
-" طبعا .."
-" تفضلي .."
-" من هي التي تبرعت لصديقتي لتنقذها .."
-" اه .. انها بسمة .. زوجة اخي .. كانت من الشخصيات التي ..تستحق ان يحكى عنها .."
-" صحيح .. "
-" انها طفلة عاشت تربت في ملجا .. وهي ملجا لكل قلب عرفها او قابلها في حياتة .. وكانت تعمل كمدرسة للغة الانجليزية … في المدرسة التي يعمل فيها اخى ..واحبها لانها مختلفة .. رغم انهما يختلفان كل الاختلاف من الظاهر .. الا انهما متشابهان في الباطن … وليلة ان تزوجا وضع امام باب بيتهما سلمى .. الطفلة الكفيفة التي رايتها في المستشفى وكانها هدية من السماء .. وذلك لان بسمة لديها تشوهات في الرحم خلقية .. استحال معها بارادة الله التخصيب او حمل طفلا … هذا باختصار .."
-" وماذا عن الحادثة .. "
-" يومها كانت بسمة تزور محمد الحديدي .. لغرائب القدر .. والد انسة جومانة اعتقد … لتعرض علية مشرعا للاطفال اليتامى .. لا اعرف ماذا حدث .. ولكن اعتقد ان صديقتك كانت هناك يومها .. اعرف انهما استضما امام شركة والد صديقتك .."
-" هل رايت زوجة اخيك انذاك .."
-" لا للاسف .. كنت في الاسكندرية … ورجعت يومها على تليفون من عادل .. "
-"هل اطلعت عن تقرير الحادث .."
" لا …"
-" ومضيتوا على اوراق التنازل ….؟"
-" نعم .."
-" كيف وانت طبيبة …"
-" ماذا تقصدين ؟؟.."
-" اقصد … انه الان .. حانت مساعدتك …"


********************************************
ي
يا نجم .. نورك ليه كده بيرتجف ؟

هو انت قنديل زيت ؟ أو تختلف
- أنا نجم عالي .. بس عالي قوي
و كل ما انظر تحت اخاف انحدف

عجبي !!

!!

Angel Eyes
Admin
Admin

الاسد عدد المساهمات : 523
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى