أحلامنا هي مستقبلنا Our Dream Is Our Future
اهلا بك في منتداك أحلامنا ... لنشارك بحلمك ... ونسعى معا لتحقيقة...انضم الينا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي
الأحد أغسطس 26, 2012 8:57 am من طرف The Matador

» حدث في 23 رمضان
السبت أغسطس 11, 2012 11:14 am من طرف The Matador

» خالد صلاح يكتب: تعالوا نصدَّق جمال مبارك
السبت أغسطس 11, 2012 11:05 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 18 رمضان
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:20 am من طرف The Matador

» مرسي: قواتنا تطارد منفذي هجوم سيناء ولا مجال لمهادنة العدوان والإجرام
الإثنين أغسطس 06, 2012 9:18 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 17 رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 10:17 am من طرف The Matador

» مصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم للصم في تركيا....
الإثنين يوليو 30, 2012 2:10 pm من طرف The Matador

» حجر رشيد
الخميس يوليو 19, 2012 4:10 pm من طرف The Matador

» من سيقود العالم ؟
الخميس يوليو 19, 2012 3:51 pm من طرف The Matador


احلام مستغانمى(ماذا انت فاعل بنا يارجل؟)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احلام مستغانمى(ماذا انت فاعل بنا يارجل؟)

مُساهمة من طرف samirali_2020 في الثلاثاء أبريل 12, 2011 3:14 am

ماذا انت فاعل بنا يارجل؟


الجميلون الشرفاء تركوا خلفهم مايقتتل علية غيرهم من مكاسب دنيوية وذهبوا يدافعون عن اخوانهم فى الانسانية


من كل الاعمار كانوا من كل الاديان ومن ثلاثين جنسية لكن عندما ركبوا
القوافل البحرية نحو غزة مااصبحت لهم من هوية غير الحرية فتحت رايتها ابحرت
مراكب الاغاثة كانوا يستعجلون بلوغ شواطى غزة لافراغ حمولة مراكبهم وحمولة
قلوبهم التى اثقلها هم البوس الفلسطينى لكنهم ماتوا دون بلوغ شاطى احلامهم
النبيلة


لن يروا الاعلام التى كانت تنتظرهم والاستقبال الذى كان البوساء والمرضى
والجياع يعدونة لهم فلقد اختطفتهم فرق الموت الاسرائيلية من عرض البحر
واجهزت عليهم بالرصاص الحى وعصى الصواعق الكهربائية


انتهوا مضنخين بدمائهم جثثا تتدحرج فى مراكب استوجرت باموال الصدقات الانسانية


ماتوا من دون ان يفهموا مالذى حصل ماكانوا فى الزمان ولا فى المكان الخطا
انها الالفية الثالثة المنذورة للحرية وحقوق الانسان وهم يقفون فى المياة
الدولية على متن باخرة ترفع راية الاغاثة الانسانية فكيف وقعت الحرية فى
قبضة قطاع طرق التاريخ والقتلة من بنى صهيون الجالسين بزهو على القانون؟


كلما ارادت اسرائيل استعادة هيبتها خسرت ماء وجهها


كلما ارادت اسرائيل اثبات قوتها كان الوسام من نصيب الموتى العزل الذين استقوت عليهم كلما حاكت للحق موامرة وقعت فيها حق


حاولت اقناع العالم بان الفلسطنين فصيلة بشرية لاتستحق الحياة مادام حب الموت طبيعة ثانية لديهم فاثبتت ان القتل طيعة اولى لديهم


تحتاج اسرائيل الى اعادة تاهيل انسانى وخلقى الى دروس فى الحياء كى لاتواصل
استغباء 8 مليارات انسان حين تدعى ان متطوعين انسانيين نصفهم عجزة وتنساء
اطلقوا على جنودهم الجيمس بوندين النار كفى كذبا وكفى اميركا مراوغة


لتعترف بان بقع البترول المتدفق على شواطئها يقض مضجعها اكثر من بقع دمنا المهدور فى المياة الدولية


لانريد من مجلس الامن ان يطبطب على اكتافنا ببيانات ترضية وهو يرى اكتاف الضباط الاسرائيليين مزينة بجماجمنا


ولا نريد من الجامعة العربية ولا وزراء خارجيتها ان يجتمعوا لاصادار بيان ندرى ماذا تفعل بة اسرائيل


نريد ان يوفروا لنا وسائل نقل كافية لنذهب شعوبا وقبائل عربية نتبضع فى
تركيا شسئا من الكرامة والانفة نريد ان نستاذن السيدة امينة اردوغان فى ان
تنجب امتنا من زوجها رجلا للاجيال العربية القادمة بعد ان فسد نسلنا ووهن
جذعنا وزاد هواننا


ان كانت فتياتنا قد وقعن فى حب مهند فشعبونا استولى على قلبها اردوغان


ماذا انت فاعل بنا يارجل؟ اعدتنا الى زمن عبدالناصر


ان وقفة العز اصبحت تبكينا



مقال احرم مستغانمى فى مجلة زهرة الخليج بتاريخ 19/6/201



وخبر جليس


فى الانام .. الكلاب


كلما جاء احدهم على ذكر الكلاب . واضاف كمن يعتذر "حاشاك" طالبتة بالا يهين اصدقائى


فللكلاب خصال ليست فى كثير من البشر. ماندمت يومت على الاقتراب من حيوان او
الاحسان ايلة. لكننى اندم على مصادقتى لنماذج بشرية وضعتها الاقدار فى
طريقى لذا اتعاطف تماما مع سائق لبنانى علق على ظهر شاحنتة "كلب صديق خير
من صديق كلب" احب الكلاب شرط الاتكون مخيفة المظهر او مسعورة كتلك التى قام
المارينز فى سجن ابو غريب بتدريبها على كرة العرب ونهشهم وماريات كلبا
شريدا او جائعا يقطع الطرقات تائها يائسا الا وانتابنى حزن افسد مزاج يومى
كمنظر تلك الكلبة الهزيلة التى لمحتها من السيارة واثداؤها تتدلى وهى هائمة
على وجهها ليلا لاتدرى من جوعها كيف ترضع صغارها


لقد وضع الله فيها من الامومة بقدر ماوضع فى اناث مخلوقاتة لذا شعرت امام جوعها بالحياء


ادرى كيف اعتذر لحيوان مشرد شاءت لة المصادفات الجغرافية ان يخلق فى بلاد يشاركة بعض ابنائها قدر بؤسة


عثرت موخرا على كتاب : فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب" لابن المرزبان
صدرت طبعتة الاولى فى بداية القرن التاسع عشر وهوكتاب يذم فية الكاتب زمانة
مدللا على فضائل الكلاب مقارنة باخلاق لؤماء عصرة من قليلى الوفاء وفاقدى
الكرامة


ويبدو ان الازمنة متشايهة فان كانت خصل الكلاب ثابتة بحكم جيناتها فيجنات البشر متزايدة تزايد اعدادهم


قصص لاتحصى يرويها ابن المرزبان عن اصداقائة الكلاب مقارنة بالكلاب من
اصدقائة ولو عاش على ايامنا لاضاف اليها قصة الكلب الذى امضى تسعة اشهر على
احد مفترقات الطرق فى محاولة يائسة بانتظار صاحبة الذى غيبة الموت بذبحة
قلبية خلال اجتيازة المفترق بسيارتة لقد لازم الكلب مكانة متفصحا وجوه
اصحاب السيارات المارة بحثا عن سيدة حتى مات حزنا علية فاقموا لة تمثالا
تذكريا فى فرصوفيا


وفى هونغ كونغ انتظر كلب سيدة سبع سنوات وقد عرض 200 شخص اقتناء الكلب بعد
ان تصدرت اخباره الصحف لكنة هرب من الشخص الذى تبناة وعاد يحوم حول بيت
صاحبة


امام هذا الوفاء للحب الاوحد ليكن دعاء النساء " اللهم ابعث لى رجلا فى وفاء الكلب ... لا رجلا ابن كلب ..."


فليس لنا والله الا هذا المطلب


مقال احلام مستغانمى فى مجلة زهرة الخليج بتاريخ
26/6/2010


عن طاغية يتذكر عيد ملادك


ليس بالقهر وحدة يسوس الطغاة شعبوهم

مقال احلام مستغانمى فى مجلة زهرة الخليج بتاريخ 3/7/2010

الجزر.... حريم البحر


الجزائر جمع جزيرة ولكن ليس لهذا السبب وحدة احب الجزربل لعلاقتها الملتبسة
مع البحر الذى رايت فية دوما صورة للرجل الشرقى بفخولتة وغيرتة وتقلبات
مزاجة وانتقامة الذى لايعرف الرحمة


منذ متى يوتمن البحر على جزيرة؟


فمابالك بجزر عزلاء سلمت امرها لمولاها البحر بعضها كانت مطمئنة الىوجودها
فى حوض محيط صدقت انة هادى فغدرها .. اكان عليها ان تحذر هذا الكائن
الهادى بالذات الذى لم يترك جزيرة ممن ملكت ايمانة الا وعاث فيها خرابا
ودمارا؟


كيف لجزر تقع على حواف الصفائح الارضية داخل حلقة النار التى يحيط بخصرها
زنار من البراكين الجوفية الا تغرى البحر بممارسة نزعاتة اسلادية بابتلاعها
ذات صباح مجنون من صباحات التسونامى او اشعالها من جديد فى ليلة حمراء
شهدت فيها الارض زواجا منافيا للطيعة بين الثلج وبركان فانجبا من حممها
سحابة بركانية شلت حياة نصف الكرة الارضية...


هكذا اعلن البحر على الملا عقد قرانة على ايسلاند


فالبحر ليسرجلا جبانا ولا عريسا مسيارا هو اكثر شجاعة من ان يقبل بزواج
عرفى او بعقد سرى مع انثاة حين يضم جزيرة الى حريمة لاخبر يغطى على خبر
زفافة انة يتزوجها ويعاشرها ويدمرها بشهادة وعلى مراى من سكان المعمورة
فليذعب الاثرياء ال1ين يقيمون اعراسهم على مدى سبعة ايام وسبع ليالى الى
الجحيم اعنى الى جحيم ايسلاند ليروا انها وحدها اعراس البحر تصنع الخبر
العاجل على مدى شهر واكثر


المقاولون الذين استثمروا ثرواتهم فى الجزر الخلابة كان عليهم ان يطلبوا من
البحر يد كل جزيرة على حدة قبل ان يسلموها منتجعا الى السياح لم يدركوا ان
البحر رجل شرقى لايقبل فى الحب شراكة ولانهم لم يروا شوارية المفتولة على
طريقة جمال سليمان فى حدائق الشيطان فقد اخطاوا فى حساباتهم


كيف صدق البعض ان البحر جاهز للتفريط فى حريم من الجزر؟ هو الذى رباها منذ
التكوين على يدة وعلى زبدة لتكون جاهزة لمدة وجزرة ووصالة وصدة لمداعباتة
المسائية


كما لنوبات غضبة الخرافية


لااستاذ فى الجغرافية تجرا بان يخبرنا ان الجزر ابنة البراكين البحرية
وشهقة البحر لحظة انصهار ووصال حدث فى سالف الازمان ان قذف بها الى الاعلى
لتنطفى انثى على مهل محتفظا بنصفها السفلى رهينة نزواتة السرية


المقاول الذى اشترها لايملك منها وى مابدا وما اراد لة البحر ان يملك
فخصرها لم يخلص لغير حضن البحر جاهزا فى اى لحظة للرقص على هزات الزلازل
ذلك ان كل جزيرة تخفى خلف بهجة اشجارها المورقة وهدوئها الانثوى الكاذب
حمما جاهزة للتدفق فما من جزيرة الا وتجلس على هودج بركان يالحظها



مقال احلام مستغانمى بتاريخ 17/7/2010



فى جحيم من القبل


قبل عام بيعت قبلة فى المزاد العلنى ب150 الف دولار اماا غلاؤها فى زمن
رخصت فية القبل فبعود لكونها التقطت فى الحرب العالمية الثانية لعاشقين
يودعان بعضهما بعضا فى قبلة ملتهبة قد تكون الاخيرة وخلفهما باب مفتوح
لقطار مستعجل اخذ الحبيب مع الاف المجندين الى حتفهم المحتمل


ليست القبلة بل الرعب الانسانى امام فاجعة الفقدان هو الذى رفع ثمن تلك
اللحظة المحمومة المذعورة التى خلدتها عين الكاميرا الى سقف الصورة الاغلى
لعاشقين مجهولين


فى الواقع لم تكن صورة العاشقين بل لسبعين مليون شخص لقوا حتفهم فى تلك
الحرب اللعينة وماتوا ميتة الحشرات من دون ان تسعفهم الحياة بسرقة قبلة
كتلك من شفاة احبائهم


تذكرت تلك القبلة عندما قرات موخرا ان شابا صينيا كاد يدفع حياتة ثمنا
لقبلة فى محطة القطار عندما بقى متدليا من النافذة بعد تحرك القطار عقب
قيامة بتقبيل صديقتة قبلة وادع طويلة


كان الشاب سيلقى حتفة فى حادث حب لولا ان رجل شرطة امسك بساقية المتدلتين
وصرخ فى السائق ان يوقف القطار الى تاخر خمس دقائق بسبب قبلة


الخبر بالنسبة الى ليس فى نجاة العاشق الصينى بل فى اكتشافى ان الصينين
شفاها ايضا لاعتقاد العالم ان الصينين كائنات باياد كثيرة تمكنهم من صنع كل
تلك الاشياء الصغيرة والكبيرة التى غزوا بها العالم


ولو ان هذا العاشق الصينى سقط من القطار لحظة قبلتة المجنونة لربما كان
اهدى حبيبتة صفقة عمرها ببيعها صورتة وهو يتشهم على الارض فى سوق
الرومنطيقية الجديدة كدليل على الوجة الجديد للصين التى لم يكن يسمح لها
سابقا سوى بتقبيل صورة الرفيق ماوتسىتونغ ولصدق انذاك قول الشاعر انسى
الحاج (كل من احببتهم سقطوا من القطار) نظرا الى تزايد ظاهرة الانتحار لدى
الشباب الصينى


اما فى مصر فقد حكم على عامل بثلاث سنوات سجن لمحاولتة تقبيل سيدة اجنبية
داخل مسكنها ولان المتهم لم يفهم كيف لقبلة ان تكلفة هذا الثمن بعدما اقنع
الشعراء اتباعهم بان الشفاة كالقلاع لاتوخذ الا عنوة فقد راح المتهم يشتم
هيئة المحكمة التى ردت علية بحبسة سنة اضافية


اذا كان مالك حداد يقول( الدقيقة والدقيقة لاتساويان لدى العشاق دقيقتين بل قبلتين فانها لغير العشاق قد تساوى اربع سنوات سجن


مقال احلام مستغانمى فى مجلة زهرة الخليج بتاريخ 13/7/2010



والان .. ماذا نفعل بما اشترينا من ثياب ؟




تذهلنى المبالغ الخرافية التى تدفعها مطربات اليوم لشراء فساتين حفلاتهمن حتى اصبح مايرتدين هو الدث والمجال الاول للمناسفة


فى زمن جميل مضى .. كان الحدث هو الاغنيات المنتظرة التى تطل بها
سيداتالغناء العربى كام كلثوم والسيدة فيروز فى كل موسن فنى وليس الماركات
المشهورة لمصممى الازياء.


اذا كانت تلك الاغانى الفريدة فى عظمتها قد خلدت فى ذاكرة وجدننا الى الابد
فلانها لم تكن ثوبا خاطة مصمم ليرتدى مرة واحدة بل كانت قطعا فنية اشترك
فى نسجها وصياغتها سادة الابداع العربى باعصابهم ودموعهم وعبقريتهم امثال
محمد عبدالوهاب والاخوين رحبانى وسعيد عقل وبليغ حمدى واحمد رامى ومحمد
الموجى


كانت اغانى على قياسات اوجاعنا واحلامنا وخيباتنا العاطفية واصبحت اليوم
الاغانى مفصلة على اجساد من يغنيها لا على مقاسات قلوب من يستمع اليها


فهل نعجب الا تعيش سوى عمر موسم وعمر فستان وان نزيد اغترابا عن انفسنا كلما استمعنا اليها ؟


يحكى الصديق زاهى وهبىان الراحلة العظيمة نور الهدى لم تكن تملك حتى فستان
لائقا تظهر بة حين استضافها فى خليك بالبيت سنة 1997 وكانت يومها على مشارف
الثمانين فتطوع المصمم وليم خورى بتقديم فستان هدية لها لكنها ابت ذلك
وحضرت الى الاستديو مرتدية جاكيت حمراء غاية فى البساطة فقد كانت تدرى
رحمها الله ان الفنان لايرتدى سوى اسمة وتاريخة وانها تملك الثوب الذى
لايشترى ثوب الاستغناء بكرامتها عن مال انحنت اخريات لجمعة


حتما عادت نور الهدى ليلتها سعيدة ومطمئنة الى بيتها وهو امان لاتنعم بة من
اشترت فى لندن فستانا مرصعا بلالماس بمليون جنية للمصمم الشهير ماكدونالد
وهى تحتاج الى حراسة خاصة اينما ذهبت فهل يستحق التباهى كل هذا العناء؟




لقد ادركت كوكو شانيل هذا وهى تبتكر اكثر الثياب اناقة للنساء كانت تفاخر
بارتداء بذلة رجل تحبة تاركة للاخريات حماقة التباهى بارتداء اثوابها


الطريف ان النساء ينفقن كثيرا من وقتهن ومالهن لاقتناء ثياب انيقة ومثيرة
قصد غواية الرجال لكن العاملين فى الموضة اكتشفوا ان مايثير الرجل ليس
الحرير ولا الموسلين ان مايلهب خيالة حقا هى الثياب التى ترتديها النساء
العاملات فى اوربا فى مهن رجالية كالعاملات فى كراج تصليح السيارات او
سائقات القطارات والشاحنات والباصات


وقبل عقود من الان ذهلت الممثلة اودرى هيبون وهى التى هزت العالم بفليمها
سيدتى الجميلة عندما اكتشفت ان الرجال ماوقعوا فى شرك فتنتها وكمائن
مفاتنها الا عندما شاهدوها فى دور سائقة شاحنة


فما عسانا ايتها النساء . بما اشترينما من ثياب حتى الان ؟




samirali_2020

عدد المساهمات : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
الموقع : http://www.facebook.com/home.php

http://www.facebook.com/home.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى