أحلامنا هي مستقبلنا Our Dream Is Our Future
اهلا بك في منتداك أحلامنا ... لنشارك بحلمك ... ونسعى معا لتحقيقة...انضم الينا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي
الأحد أغسطس 26, 2012 8:57 am من طرف The Matador

» حدث في 23 رمضان
السبت أغسطس 11, 2012 11:14 am من طرف The Matador

» خالد صلاح يكتب: تعالوا نصدَّق جمال مبارك
السبت أغسطس 11, 2012 11:05 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 18 رمضان
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:20 am من طرف The Matador

» مرسي: قواتنا تطارد منفذي هجوم سيناء ولا مجال لمهادنة العدوان والإجرام
الإثنين أغسطس 06, 2012 9:18 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 17 رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 10:17 am من طرف The Matador

» مصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم للصم في تركيا....
الإثنين يوليو 30, 2012 2:10 pm من طرف The Matador

» حجر رشيد
الخميس يوليو 19, 2012 4:10 pm من طرف The Matador

» من سيقود العالم ؟
الخميس يوليو 19, 2012 3:51 pm من طرف The Matador


احلام مستغانمى (تفوق علية حبا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احلام مستغانمى (تفوق علية حبا)

مُساهمة من طرف samirali_2020 في الثلاثاء أبريل 12, 2011 3:06 am

غيابك المتساقط ثلجا عند بابى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


الحزن ينتعل الخف الشتوى


وينتظر صوتك


كم اخاف ان يحضر الثلج وتتاخر


الوقت الاخذ فى المطر


الفرح الاخذ فى الضجر


وانت


هناك حيث انت


يتساقط غيابك ثلجا عند بابى


*******


كم الساعة الان؟


قصدى.. كم الساعة الان عندك


هنالك حيث تتامر علينا


خطوط الطوا .. وخطوط العرض


وكل شى ...


يباعد بعضنا عن بعض


كيف لنهارى ان يعاشر ليلك


واى تقويم عشقى


يمكنة جمع لهفتنا


ليلة فى السنة ؟


*******


ايتعيدك بحواص الغياب


يتدحرج الصبر ككرة ثلجية


نحو الانحدارات الشاهقة للحزن


كم تعثرنا بجدول الحساب


كلما تهاتف ثبانا


على اطراف الكرة الارضية


******


انة منتصف الليل بعد البهجة


وانا اساهر شوقا يحتمى بالصمت


مشغولة عن افراح نهاية السنة


بمساء الولع الاول


انة منتصف الوجع بعد العيد


ثلج غيابك المتساقط على


وانا انتظرك على ناصية العام


اتخطى الاعوام اليك


غير معنية بعداد عمرك


*****


احاذر الوقوع فى شرك الارقام


اخاف الا تتعرف على


لحظة تلفنى عباءة الايام


فتتركنى ارتجف


كشجرة عيد .. فى ثوب عرسى الثلجى


*******


انة منتصف اللهفة بعد الالف


فانس غيرتك قليلا وتعال


كل هذا الحزن الباذخ


ضجيجا وانارة


ولا ضوء يقودنى صوب ضحكتك


فاعبر غابات صمتك


دون القدرة على بلوغ لقاء


متمسكة بتلابيب عطرك


يغرينمى الصقيع


بالتشرد فى جغرافية صدرك


فهل تبل طلب لجوئى الى حضنك


فى ليلة ثلجية عابرة للاعوام ؟

تفوق علية حبا








لاتحسبوا نايكم عنا يغرينا


ان طالما غير الناى المحبينا


والله ماطبت اهواؤنا بدلا


منكم ولا انصرفت عنكم امانينا


******





اثناء الغياب الطويل وانت فى عتمة الاسئلة ستنحازين الى الاخلاص لحبيب
تراهنين على عودتة وتريدين ان تحتفظى لة ساعة اللقاء بشهقة انوثة زهدت فى
مباهج الدنيا فى انتظارة


الوفاء مكلف وحدك تحددين ثمنة لانة لااحد يدرى كم دفعت وماذا رفضت وكم انتظرت وهل الذى انتظرتة اهل للثمن؟


ضعى فى الاعتبار خساراتك واعلمى ان ما تكسبينة من اخلاصك تاخذين مكافاتة من
عزة نفسك اولا من زهوك بعفتك فالعفة زينة المراة والوفاء تاج الحب


لاتنتظرى امتنانا من حبيب فقد تفاجئين بعكس ماتتوقعين قديشك فيك من اخلصت لة كعمياء وقد يثق اخر بامراة خانتة بذكاء


الوفاء على ايامنا شطارة


فالعجيب حقا انة بسب معاناتة من عقدة الديك العربى يطمئن الرجل الى النساء
الكاذبات انة يصدق كل مايود سماعة من امراة لانة يحتاج الى ان يسمع تلك
الاكاذيب بالذات


كلما ازدادت الاعيبها ازداد وثوقا بها انة لايكون فى حالة استنفار الا مع
المراة الصادقة صدقها يوقظ شكوكة عن تذاك فيتحول الى مدقق ومحقق واثقا بان
مالم تقلة اعظم


فى هذا التذاكى بالذات كثيرا مايخسر الرجل المراة التى تحبة ليسلم نفسة الى من تضحك علية


لا تستسلمى لشهوة الانتقام ايا كان غدرة بك وحدها النفوس الصغيرة تهجس
بالاذى لانها لاتقدر الا علية غادرى حياة من احببت كنسمة لاتدمرى مكانا
اقمت فية


لاتشوهى صيت رجل احببتة كى حين تلتفتين خلفك بعد سنوات لاتجدى خرابا بل
حديقة قصاصة فى الورود التى ستواصلين سقيها فى حديقتة على الرغم من كونك لن
تريها تتفتح واصلى حماية بيتة ولو بقلبك تمنى لة الخير صادقة ان كان شهما
فلن ينسية مااتاة بعدك من خير .. خيرك وسوذية نبلك ويحرجة


كونى اميرة


دللى من تعرفين من اهلة من دون علمة تفوقى علية حبا لتصغرية فى عين نفسة ارفعى سقف العطاء حتى لاتجرؤ امراة على ان تاتى بعدك


هل تعرفين انتقاما اكبر من هذا ؟


لااعرف قصاصا اكبر من الحب


مقال احلام مستغنامى فى مجلة زهرة الخليج بتاريخ 8/5/2010


تفوق علية حبا








لاتحسبوا نايكم عنا يغرينا


ان طالما غير الناى المحبينا


والله ماطبت اهواؤنا بدلا


منكم ولا انصرفت عنكم امانينا


******





اثناء الغياب الطويل وانت فى عتمة الاسئلة ستنحازين الى الاخلاص لحبيب
تراهنين على عودتة وتريدين ان تحتفظى لة ساعة اللقاء بشهقة انوثة زهدت فى
مباهج الدنيا فى انتظارة


الوفاء مكلف وحدك تحددين ثمنة لانة لااحد يدرى كم دفعت وماذا رفضت وكم انتظرت وهل الذى انتظرتة اهل للثمن؟


ضعى فى الاعتبار خساراتك واعلمى ان ما تكسبينة من اخلاصك تاخذين مكافاتة من
عزة نفسك اولا من زهوك بعفتك فالعفة زينة المراة والوفاء تاج الحب


لاتنتظرى امتنانا من حبيب فقد تفاجئين بعكس ماتتوقعين قديشك فيك من اخلصت لة كعمياء وقد يثق اخر بامراة خانتة بذكاء


الوفاء على ايامنا شطارة


فالعجيب حقا انة بسب معاناتة من عقدة الديك العربى يطمئن الرجل الى النساء
الكاذبات انة يصدق كل مايود سماعة من امراة لانة يحتاج الى ان يسمع تلك
الاكاذيب بالذات


كلما ازدادت الاعيبها ازداد وثوقا بها انة لايكون فى حالة استنفار الا مع
المراة الصادقة صدقها يوقظ شكوكة عن تذاك فيتحول الى مدقق ومحقق واثقا بان
مالم تقلة اعظم


فى هذا التذاكى بالذات كثيرا مايخسر الرجل المراة التى تحبة ليسلم نفسة الى من تضحك علية


لا تستسلمى لشهوة الانتقام ايا كان غدرة بك وحدها النفوس الصغيرة تهجس
بالاذى لانها لاتقدر الا علية غادرى حياة من احببت كنسمة لاتدمرى مكانا
اقمت فية


لاتشوهى صيت رجل احببتة كى حين تلتفتين خلفك بعد سنوات لاتجدى خرابا بل
حديقة قصاصة فى الورود التى ستواصلين سقيها فى حديقتة على الرغم من كونك لن
تريها تتفتح واصلى حماية بيتة ولو بقلبك تمنى لة الخير صادقة ان كان شهما
فلن ينسية مااتاة بعدك من خير .. خيرك وسوذية نبلك ويحرجة


كونى اميرة


دللى من تعرفين من اهلة من دون علمة تفوقى علية حبا لتصغرية فى عين نفسة ارفعى سقف العطاء حتى لاتجرؤ امراة على ان تاتى بعدك


هل تعرفين انتقاما اكبر من هذا ؟


لااعرف قصاصا اكبر من الحب


تونس التى اهدتنى حواسى الخمس




كم يلزمنى من الكلمات لارد عرفان تونس ؟ ادرى ان التاريخ يسجل اليوم محضر
ضيط عاطفيا فى حق قلمى فلا احد توقع ان يكون فى حياتى حب سرى يدعى تونس


ان لم يتحل الكاتب بفضيلة الاعتراف بالجميل فلا فضل فى ما يكتبة ولايمكن ائتمانة على ذاكرة امة


الصدق يبدا بالتواضع امام من نشات على يدهم ومن ماكنت لتكبر لولاهم


ذلك ان الكاتب لاتنجبة مدينة واحدة حيث لة من الامهات بعدد ماسهرت علية من
مدن ثمة مدن نسكنها واخرى تشكننا ومدن نكتبها واخرى تكتبنا وثمة من هى مداد
حبرنا نكتبها حتى ونحن نكتب سواها


تلك هى تونسى التى تشكلت فيها جينات قلمى ان كانت بيروات امى بالتمنى فتونس
امى بالتبنى هى قابلتى ومرضعتى واول من سمع صرخة ولادتى وسط صراخ التكالى
ويتمامى حرب التحرير فقمطتنى بعلم الجزائر


اى عنفوان ان تولد جزائريا واى حظ يومها ان يكون مهدك القلب المضياف لتونس
تباهى امى بان قابلتى كانت الدكتورة توحيدة بن الشيخ واجزم ان ابى اختارها
لانة اراد او اولد على يد اول طبيبة نسائية فى تونس لعلة مذذلك الخيار كان
قد اختار قدرى تماما كما اختار اسمى الذى ماكان ليكون احلام لو اننى لم
اولد فى تونس فى تلك الحقبة التونسية السعيدة المفتوحة على الاحلام الكبيرة
ايام الكبير الراحل الحبيب بور قيبة وهكذا حكم على بالحلم الموبد


اما تونس فحكمت على بالنجاح ف حى النجاح هو اسم الشارع الذى ولدت فية وذهبت
فية الى اول كتاب وحفظت فية القران على الحصير كم من المصادفات تضافرت كى
اغدو ماانا علية اليوم واى قدر جميل ان اكون هدية تونس الى الجزائر وهدية
الجزائر الى تونس فى زمن الانصهار التاريخى والوجدانى والتشابك الثقافى
والعاطفى الذى عشناة ايام الثورة والذى كانت ذروتة سواقى الدم الجزائرى
التونسى الذى سال فى ساقية سيدى يوسف


فى مخاض هذا الدم ولدت تونس ذان نيسان طفلة جزائرية لم تكن بعد كاتبة فاهدتها تونس حواسها الخمس


بذاكرتى الطفولية اقول كم كان منسوب الجمال سينقص فى العالم لو ان الله لم يخلق تونس عشت بين منزل تميم وحمام الانف وقليبية


تونس هو اول ديوان شعر اقمت فية واول قصائد بصرية طالعتها هنا ولدت الالوان
وولدت العطور وتشكلت ذائقتى الموسيقية مع انسياب الزمن الطفولى العذب وانا
استمع للمالوف ولصليحة وعلى الرياحى


يولد المرء فى تونس ثريا ببهجتة يعيش بمل حواسة يتعلم تعريف الكون من دون الاستعانة بقاموس شعرى


كم من الجمال افترقت تونس فى حقى وكم علا سقف ذوقى يوم تربيت فيها فهل كان
فى امكانى ان اكون الاشاعرة وكم افتقدت الجزظائر وكم رضعت امجادها وعشت
رجالاتها ورافقت ابى فى مستشفات تونس وهو يعود جرحاها ومعطوبى احلامها فهل
كان فى وسعى الا ان اولد ثائرة ؟


من الكلمة التى القيت فى معرض الكتاب فى تونس


بين صوتك... وصمتك

لاشى كان يوحى يومها بانك ستاتى


انت القادم بتوقيت هزة ارضية


كيف لم تتنبا بقدومك الارصاد الجوية


ولا اسعفتنى فى التهيؤ لك


خبرتى العريقة


فى توجس الكوارث العشقية


.......


لاشى كان يوحى يومها بانك ستاتى


مباغتا جاء حبك كزلزال


مربكا كضيف غير متوقع


فاضحا كحالة ضوئية


مذهلا متالقا ممتعا


مدهشا ... كلقاء العشاق


متاخرا... متاخرا كالذوات


كانك لم تات


لم جئتنى ان كنت ستعبر كاعصار


وترحل؟


.......


اكثر من حبك ... احبها


عاصفة حبك التى تمر على عجل


وتخلف داخلى كل هذة الفوضى


اكثر من حبك


احب اشتعالى المفاجى بك


اكثر من انبهارك بى


فى ليلة لاشى كان يوحى فيها اننا


سنلتقى


......


واذكر تلك الليلة


ذهبنا حيث ظننا ان الصبر يذهب بنا


الى طاولة ساهرة فى مقهى


بعد ان قررنا ان نواجة جالسين


زلزال الحب المباغت


اذكر .. على ضوء خافت


كنا نبدد الوقت ليلا بارتشاف قهوة


خوف ايذاء الفراشات الليلية


وهى تقترب اكثر من قنديل الشهوة


دون توقف


كنا نحتسى كلمات لا تنتهى


عن حب لم يبدا


نذيب فى فناجين البوح... سكر الرغبة


........


ذلك المساء


لم نختر ان نكون اوفياء


وثمة اشياء


لااسم لها اختارتنا


ومدينة لم تكن لنا


وكنا لها الليلة


حاصرتنا بذاكرة الامكنة


وبذعر الوقت الهارب بنا


ويحمى اللحظات المسروقة


.........


ذلك المساء ...


قلبنا منطق الاشياء


لم ندع الوفاء لكن ....


مررنا دون قصد بمحاذاة الخيانة


كم سعدنا يومها


وكم الحب اشتهانا


.......


يومها اكثر مما قلت لى


احببت بوحك غير المكتمل


وذلك التعاقب الشهى


لكلام بيننا لم يقل


وفوضى الحواس بين صوتك ... وصمتك


.......


ليتها


اكثر مما فعلة بى حبك


كان حبى


لحقائب كانت جاهزة قبلك


وطائرة تتربص بى


لتاخذنى صباحا هناك


حيث يمكننى ان اقاصصك الان بالغياب


انت الذى عاقبتنى يوما بمجيئك


فى ذلك اليوم الذى ....


لاشى كان يوحى فية انك ستاتى


وكل شى كان يجزم ... اننى سارحل




اختارى الحب .... او اللاحب


لايزال السجال قائما فى عالم الابداع والسوال الابدى هو : هل الحب يدعم
الابداع ويمنح المبدع مايلزمة من اشتعال عاطفى لمواجهة حالى الخلق تم هو
يستهلك وقت المبدع وينهك اعصابة فى الخيبات والخلافات العاطفية ويسرق منة
الطاقة التى كان يجب ان تذهب الى انجاز اعمال ابداعية؟


(اختارى الحب اواللاحب فجبن الاتختارى) يقول نزار وباختصار هل الاشباع ام
الحرمان هو مايحتاج الية المبدع لخلق الاعمال الكبيرة التى يحلم بها ؟
ولااذكر من قال (النساء يلهننا كل الامور العظيمة التى يمنعننا من تحقيقها )
اكننى اذكر ان الاديب البريطانى نابيول الذى صنع مجدة باشهار كراهيتة
للمسلمين احرج الاكاديمية السويدية المانحة جائزة نوبل عندما صرح يوم نيلة
الجائزة بانة يشكر بائعات الهوى لانهن بعنة المتعة فهو لم يكن يملك الوقت
الكافى للمغازلة بحكم انهماكة فى عملة الادبى وان مغازلة امراة تحتاج الى
ايام او اسابيع وتتطلب حسب قولة الانفصال عن العمل فهو يفضل ان يدفع للحصول
على الجنس كسبا للوقت


كلام يذكرنى بهنرى ميلر وسنوات تشردة الباريسى اذ كانت احدى السيدات
الاميريكيات المعجبات بادبة تبعث الية شهريا مبلغا كى يشترى بة من الغانيات
مايلزمة من متعة لمواصلة الكتابة شرط ان يختار غانايتة من الاوساط الراقية
لامن بنات الارصفة كعادتة طبعا لم يكن ثمة من خطر على اخلاقة وهو القائل
تلك الجملة التى مازلت اذكرها مذقراتها فى السبعنيات (ان الكلمات البذيئة
فى الجنس تطهير اما الاغراء فهو قذارة)


اما فولتير فكان يعتقد انة (ليس ثمة غير نوعين من النساء اولئك اللواتى
تفسدهن ... واولئك اللواتى يفسدنك) ومن الواضح ان الامر يتطلب فى الحالتين
بعض الوقت والوقت هو تماما مايحتاج الية المبدع اكثر من اى شى


الشاعر الايرلندى العظيم سيموس صينى الحائز جائزة نوبل نوبل للشعر يشرح فى
احدى مقابلاتة بتعبير اكثر جاذبية مايشغلة الشعر من مكانة فى حياة الشاعر
بقولة ( قرات زوجتى انة اذا كانت حياتك الجنسية جيدة فهذا يعنى انها تحتل
ثلاثة فى المئة من وقتك واذا لم تكن جيدة فهى تحتل سبعة وسبعين فى المئة من
وقتك وتفكيرك هناك تشابة فى هذا مع الشعر )


وقد يبلغ هاجس الكاتب بالوقت مابلغة بلزاك الذى كى يتمكن ن انجاز ذلك الكم
الضخم من الرويات كان يتناول كميات كبيرة منن القهوة كى يبقى مستيقظا طوال
الليل مضحيا بمتع جنسية فى متناولة وباغراءات نساء كن يطاردنة طمعا فى
الشهرة فقد كان يعتقد ان (كل علاقة جنسية تقيمها مع امراة هى كتاب خسرتة )


امابيكاسو الذى شغلت النساء اكبر حيز فى حياتة العاطفية العاصفة فقد كان
يحتاج حتى اخر عمرة الى ان يقيم اكصر من علاقة جنسية يوميا ... كشرط من
شروط الابداع وعلى الرغم من هذا كلن يقول ( ككل فنان انا قبل كل شى رسام
المراة وبالنسبة الى المراة هى قبل كل شى الة التعذيب ) فهل كان يحتاج الى
عذابها كى يبدع؟ ام كان يحتاج الى الابداع ليتعاش مع عذابها ؟


يرى الكاتب ستيفان ستيلر انة توجد ثلاث طرق يتعامل بها الرجل مع المراة ان
يحبها ان يعانى من اجلها او ان يحولها الى ادب وان كان يفضل الاخيرة
لسهولتها


ربما كانت عظمة بيكاسو انة اعتقد بان على المبدع ان يتعامل مع المراة
بالطرق الثلاث مجتمعة وانة لا يمكن ان يحول امراة اتلى ابداع ان لم يكن
احبها وعانى ماشاء لة الحب بسببها


مصيبتى انى اشاركة الرالى !


samirali_2020

عدد المساهمات : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
الموقع : http://www.facebook.com/home.php

http://www.facebook.com/home.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى