أحلامنا هي مستقبلنا Our Dream Is Our Future
اهلا بك في منتداك أحلامنا ... لنشارك بحلمك ... ونسعى معا لتحقيقة...انضم الينا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي
الأحد أغسطس 26, 2012 8:57 am من طرف The Matador

» حدث في 23 رمضان
السبت أغسطس 11, 2012 11:14 am من طرف The Matador

» خالد صلاح يكتب: تعالوا نصدَّق جمال مبارك
السبت أغسطس 11, 2012 11:05 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 18 رمضان
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:20 am من طرف The Matador

» مرسي: قواتنا تطارد منفذي هجوم سيناء ولا مجال لمهادنة العدوان والإجرام
الإثنين أغسطس 06, 2012 9:18 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 17 رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 10:17 am من طرف The Matador

» مصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم للصم في تركيا....
الإثنين يوليو 30, 2012 2:10 pm من طرف The Matador

» حجر رشيد
الخميس يوليو 19, 2012 4:10 pm من طرف The Matador

» من سيقود العالم ؟
الخميس يوليو 19, 2012 3:51 pm من طرف The Matador


الملكية والجمهورية.. بين النظرية والتطبيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملكية والجمهورية.. بين النظرية والتطبيق

مُساهمة من طرف The Matador في الخميس يوليو 07, 2011 1:27 pm



هناك فارق كبير بين الحكم الملكى والحكم الجمهورى من حيث نظام الحكم، والأيدولوجيات المتبعة لترسيخ هذا النظام، وتقوية أركانه .


فمثلا ينقسم النظام الجمهورى الى نوعين :


جمهوريات متعاقبة : وهى تلك الجمهوريات التى تظهر فى تتابع، تزامنا مع تطور الأحداث السياسية والاجتماعية و الاقتصادية فى دولة واحدة.. كما أن هذا التتابع يكون نابعا أيضا من التطور الطبيعى للفسيولوجية المسيطرة على الشعوب، وهو عادة مايأتى عقب قيام الثورات التى تطيح بالأنظمة المستبدة، ليخطو بعدها الشعب بخطى ثابتة نحو نظام ديمقراطى متكامل.. تتمثل غالبا هذه الخطى فى مراحل متعاقبة، يمكن أن نطلق عليها : الجمهورية الأولى.. الجمهورية الثانية.. الجمهورية الثالثة.. فالرابعة، فالخامسة.. وهكذا. كالتطور الشهير الذى حدث فى الجمهورية الفرنسية، التى تدق حاليا أبواب الجمهورية السادسة .

أما النوع الثانى فيمكن أن يطلق عليه الجمهوريات الانقلابية وهى الأنظمة الجمهورية التى تنتج عادة عن انقلاب عسكرى، استطاع أن يطيح بنظام حكم فاسد مستبد أيضا.. ولكن يختلف هذا النوع من الأنظمة الجمهورية عن سابقه فى أنه لا يسعى الى نظام ديمقراطى، انما يفضل الاكتفاء بما حققه، بل ويعمل على تجميع كل أركان الحكم فى الدولة فى قبضته، وتحت سيطرته، وذلك سعيا منه لترسيخ نظام "المركزية المطلقة " فى الحكم، وبالتالى ضمان أن ما فعله هو، لن ينقلب ضده من قبل المستفيدين وفلول النظام الذى أطاح به، فهو يعتبر هذه الدولة شقة تمليك، يجهز نفسه للاقامة فيها مدى الحياة، ولا مانع من أن يورثها لمن بعده، فى حين أنه فى الحقيقة لا يزيد عن كونه مستأجر، سوف يرحل عنها ان أجلا أم عاجلا.. وخير مثال على هذا النوع، هو جميع أنظمة الحكم فى المنطقة العربية التى تحولت بفضل مثل هذه الانقلابات من النظام الملكى، الى النظام الجمهورى .

عندما نأتى لنتحدث عن أنظمة الحكم الملكية، نجدها لا تختلف كثيرا عن الأنظمة الجمهورية، وهى تنقسم الى قسمين أيضا :


ملكية ديمقراطية : وهى عادة ما تضع مقاليد الحكم فى أيدى حكومة منتخبة من قبل الشعب، وبالتالى فان الحاكم الفعلى فى هذه الأنظمة هو الشعب وليس الملك، فالملك يملك فقط، ولكنه لا يحكم.. مثل ما يحدث فى المملكة المتحدة، والسويد، واسبانيا.. وغيرهم .

أما القسم الثانى فهو ملكية مستبدة : وهى الأنظمة التى تمنح سلطات مطلقة للملك أو السلطان أو الأمير.. أو غيرها من الألقاب التى تختلف فى الشكل، وتتشابه فى المضمون . فهؤلاء فى هذه الحالة يملكون ويحكمون ويسرقون وينهبون، دون رادع أو قانون يعطى الحق للشعب فى أن يقول كلمته، أو يختار من يحكمه.. وأقرب تطبيق على هذه النوع من أنظمة الحكم هو جميع الممالك والامارات والسلطنات والسلطانيات التى تحيط بنا فى عالمنا العربى .

ونتيجة لهذا التشابه الأيدولوجى الكبير بين الجمهوريات الانقلابية والممالك المستبدة، فقد تتكون طبقة طفيلية وتظهرت على السطح بسرعة فائقة فى كلا من هذين النظامين . هذه الطبقة هى طبقة "الأتباع والمنتفعين" التى تساعد الحاكم على تقوية أركان حكمه، وترسيخ مبادءه ومعتقداته لدى الشعب الذى يقبع – هو – على أنفاسه، وذلك فى مقابل ما يغدقه هذا الحاكم من ثروات طائلة، وما يغض عنه الطرف من سرقات .

ففى أنظمة الحكم الملكية (المستبدة) مثلا تجد أن هؤلاء – بالتنسيق مع الحاكم – يسعون الى توفير حياة الرفاهية لشعوبهم، بما حباهم الله به من ثروات طبيعية، تكون كافية لسد الفراغ الناتج عن هذه السرقات .


أما فى الجمهوريات الانقلابية (المستبدة أيضا) فان هذه الطبقة لا تجد ما يسد هذا الفراغ، مع ذلك فان المنتفعين لا يتوقفون عن نهب خيرات البلاد التى يقبعون على رأسها، فتكون النتيجة عادة أن ينتهى حكمهم لتلك البلاد باندلاع الثورات الشعبية والاطاحة بهم .

ولكن فى حقيقة الأمر، فاننا لا نستطيع أيضا أن نتجاهل القوى الامبريالية العالمية، والدول ذات الطموح الاستعمارية، حيث تختلف نظرة هذه القوى للأنظمة الحاكمة المختلفة، بما يخدم مصالحها .


فمثلا، على عكس ما قد يتردد، فان هذه الدول الكبرى لا تفكر اطلاقا فى احتلال هذه الممالك (وخاصة الثرية منها) عسكريا، لأنها تعلم تماما أن قوة هذه الدول تكمن فى أسرة واحدة (الأسرة الحاكمة)، فان استطاعت السيطرة عليها، اذا فهى بذلك قد بلغت هدفها فى احتلال هذه الدول اقتصاديا أولا، للاستفادة بما لديها من ثروات، مع عدم وجود أى مانع من وضع قاعدة عسكرية أو اثنتين على أراضيها، بهدف حماية هذه الثروات .

أما بالنسبة للجمهوريات (وخاصة المستبدة منها)، فهى تدرك جيدا أنه من الصعوبة بمكان اختراقها بنفس الوسيلة، لأن الشعب لن يقبل بهذه السيطرة، كما أن ذلك سوف يؤدى الى زمجرة الجيش (الذى عادة ما يكون أقوى لدى الأنظمة الجمهورية)، لذا فعند التفكير فى احتلال هذه الدول، فان أول ما تخطط له هذه القوى الكبرى عادة هو هزيمة الجيوش الجمهورية هزيمة نكراء (مثل ما حدث فى العراق)، حتى تستطيع بعدها السيطرة على البلاد.. وعادة لا تستطيع !

The Matador
Admin
Admin

العذراء عدد المساهمات : 630
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
العمر : 38
الموقع : Egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى