أحلامنا هي مستقبلنا Our Dream Is Our Future
اهلا بك في منتداك أحلامنا ... لنشارك بحلمك ... ونسعى معا لتحقيقة...انضم الينا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي
الأحد أغسطس 26, 2012 8:57 am من طرف The Matador

» حدث في 23 رمضان
السبت أغسطس 11, 2012 11:14 am من طرف The Matador

» خالد صلاح يكتب: تعالوا نصدَّق جمال مبارك
السبت أغسطس 11, 2012 11:05 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 18 رمضان
الإثنين أغسطس 06, 2012 10:20 am من طرف The Matador

» مرسي: قواتنا تطارد منفذي هجوم سيناء ولا مجال لمهادنة العدوان والإجرام
الإثنين أغسطس 06, 2012 9:18 am من طرف The Matador

» حدث في يوم 17 رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 10:17 am من طرف The Matador

» مصر في نهائي كأس العالم لكرة القدم للصم في تركيا....
الإثنين يوليو 30, 2012 2:10 pm من طرف The Matador

» حجر رشيد
الخميس يوليو 19, 2012 4:10 pm من طرف The Matador

» من سيقود العالم ؟
الخميس يوليو 19, 2012 3:51 pm من طرف The Matador


احلام مستغانمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احلام مستغانمى

مُساهمة من طرف samirali_2020 في الثلاثاء أبريل 12, 2011 2:53 am

قالوا عن احلام

"إنّ أحلام مستغانمي شمس جزائرية أضاءت الأدب العربيّ. لقد رفعت بإنتاجها
الأدب الجزائري الى قامة تليق بتاريخ نضالنا. نفاخر بقلمها العربيّ,
إفتخارنا كجزائريّين بعروبتنا".

لرئيس أحمد بن بلّة


قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.
بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة
أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر,
وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن
أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار
الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء, بجماليّة لا حدّ لها.. وشراسة لا حدّ لها.. وجنون لا حدّ له...
الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب, وبحر الجنس, وبحر
الايديولوجية, وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها, وأبطالها
وقاتليها, وملائكتها وشياطينها, وأبنائها وسارقيها..
هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب, ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري
والحزن الجزائري, والجاهلية الجزائرية التي آن لها ان تنتهي..
وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: "لا ترفع
صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ...
أجبته: دعها تُجن.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!



الشاعر الراحل نزار قباني
شهادة من الدكتور سهيل إدريس
سنة 1995 زار نزار قباني بيروت بعد غيابه عنها سنوات عدة بسبب الحرب.
واتصلت آنذاك بالكاتبة أحلام مستغانمي لأخبرها بوجود نزار في بيروت. ولأنه
كان يقدّم أمسية شعرية في "برمانا" غير بعيد عن بيتها, فقد عرضت عليها ان
أمرّ لاصطحابها. وحدّثتُ يومها نزار طويلاً عن رواية أحلام "ذاكرة الجسد"
التي كانت دار الآداب قد أصدرتها. وطلبت بعد ذلك من أحلام أكثر من مرة أن
تهديه إياها ليطلع عليها, ولكنها كانت تقول دائماً "إنّ الآمرّ يحرجها,
وأنها لا تريد ان تهديه كتاباً قد لا يقرأه, مما جعلني أبادر بنفسي بإهدائه
نسخة من "ذاكرة الجسد". وكانت المفاجأة, أن ذهل نزار بالرواية وظل عاكفاً
على قراءتها لمدة ثلاثة أيام. وعندما زارني بعد ذلك في مكتب "دار الآداب"
كان ما زال "مدوخاً" بذلك النص ويتحدث لكل من صادفه عن اندهاشه به. حتى
أنني قلت له مازحاً, أن احلام لو سمعت كلامه الجميل عن كتابها فسوف تجنّ هي
التي لم تكن تجرأ على إهدائه روايتها. فأجابني نزار رحمه الله على طريقته
"دعها تُجنّ فإن الاعمال الابداعية الكبرى لا يكتبها إلا المجانين", وهذا
تماماً ما كتبه بعد ذلك في شهادته التي بعثها لي عن هذه الرواية.
وأنا أقدّم اليوم هذه الشهادة لكي تكون شهادة أدبية تضع حداً –حاضراً
ومستقبلاً- للجدل غير النزيه, والتلميحات غير البريئة, التي تصنع منها بعض
المجلات بين الحين والآخر أغلفتها.. أو يرددها البعض فيبادرون إلى التشكيك
في أبوّتها.. بنسبها كلّ مرة إلى كاتبٍ, بما في ذلك نزار قباني نفسه, وفي
أحسن الحالات التشكيك في ظروف حصول أحلام على هذه الشهادة.
إن عشرتي لنزار التي تعود الى أكثر من خمسين سنة, تسمح لي أن أقولُ أنه لم
يحدث أن فرّط في هيبة إسمه وسطوته إكراماً لامرأة مهما كانت. فقد كان
بخيلاً في مجاملاته الأدبيّة. ولو كان غير ذلك لعُرفت له عدداً لا يحصى من
"الشهادات" لكونه عاش مطارداً من النساء.



شهادة من الدكتور سهيل إدريس

إنّ الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي نور يلمع وسط هذا الظلام الكثيف,
وهي كاتبة حطّمت المنفى اللغوي الذي دفع إليه الإستعمار الفرنسي مثقفي
الجزائر.
تجمع روايتها "ذاكرة الجسد" بين منجز الرواية العالميّة وطرائف الحكي
المحليّة الموروثة. كتبت بلغة عربيّة جزلة وحسٍ فنيّ مرهف, تتمتع بإختصار
تشكيليّ جماليّ فريد. وبسرد محكم يدعو إلى الدهشة والإبهار.



لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ

أعجبتني كثيراً "ذاكرة الجسد" ففيها زخم من الوقائع والأحداث التي تصوّر
جزءاً من شخصيّة مجاهد في الثورة الجزائرية, وعادات قسنطينية العريقة, وكيف
تعامل المرأة في المجتمع الجزائري. وللكتاب مخيّلة خصبة لصناعة الصورة
السنمائية, وهو ما صبغته أحلام في روايتها.
أمّا أحلام الكاتبة, فهي إمرأة رائعة, استطاعت أن تفرض نفسها كأحد الأصوات
الروائية العربيّة الهامة, التي تربّعت على عرش الكتابة في أواخر القرن.



يوسف شاهين

القارىء العربي ربما لا يزال ينتظر رواية جديدة من أحلام مستغانمي في
مستوى "ذاكرة الجسد" و"فوضى الحواس" (...) لو خيّرت لأخترت ألا أقرأ شيئاً
من كلّ هذا وإنما أجلس بانتظار رواية جديدة لأحلام مستغانمي.



جهاد الخازن

.. إنما الجزائر كلّها حُسدت في أحلام, كما تُحسد في خريطتها وفي شهدائها, وفي كلّ ما لديها حتى من أحزان.
إنّما المدرسة الجزائرية كلّها استهدفت.
إنما التعريب والكتابة الجيّدة باللغة العربيّة بالذات استهدفا.
يا قنّاصيّ البهجة من صدور أمّتكم, ومغتالي البسمة على شفاه إخوانكم, أكبروا قليلاً. فقط بعض الشيء".



الطاهر وطار

إن أحلام مستغانمي هي الروائية العربية الأولى التي فاق عدد طبعات روايتها
الأولى 15 طبعة. وروايتها الثانية أكثر من 10 طبعات. وهذا ما لم يحصل من
قبل في أدبنا العربي ومع أيّ روائي آخر, ولا حتى مع نجيب محفوظ "المنوبل"
في هذه الفترة الوجيزة.
إنها ليست "ظاهرة" تمرّ, بل هي "رمز" و"منار".
وهي في مقامها الشامخ العالي هذا, أثبتت أن الاجتهاد يأتي بالنصّ الكبير, إن توفرت الموهبة الحقيقية والاصرار على الاستمرار.



عبد الرحمن مجيد الربيعي

".. سيّدتي الكاتبة ذات الحسّ الفنيّ المرهف واللغة العربيّة الجزلة,
والدراية الشاملة بهموم العرب وأحزانهم أينما كانوا, إليك نقول: قد وصلتنا
رسالتك الغالية, واعتبرناها أجمل بشرى بأن الجزائر ما تزال عربيّة في قلوب
أبنائها كما هي –دائماً- في قلوبنا".



د. علي الراعي

أحلام مستغانمي أسيرة قدرها الصعب.
لقد ارتكبت خطيئتها الكبرى عندما رفضت الصمت وارتأت الكلام, وأبدعت فأدهشت
الناس, وحملتهم معها صوب أماكن قصيّة من الجمال الذي يصيبك بالحيرة
والذهول, ويعيدك الى نقطة الصفر. حيث تكتشف أنك لم تكن تظفر شيئاً من قبل.
أحلام كاتبة سبقت زمنها, وأكثر من ذلك فإنها حالة إبداعيّة استثنائية بكل
المقاييس.
إنّها مزجت بين روح الشعر وبين البناء الروائي, وهي توليفة عجيبة لا يستطيع أن يصل اليها إلا بعض كبار العباقرة.
والأجمل من ذلك هو التدفّق والاسترسال والعذوبة والانسيابيّة التي تنسكب من
جمل أحلام وسطورها وهي محمّلة بها. هذا على الرغم من أن وجبة الدهشة التي
تقدمها أحلام عبر نصوصها وعبر توليفتها الخاصة, تطلق في القارىء نزعة
التأمّل وتحرّضه على مغادرة العالم والواقع الى الذات, حيث تساعدك نصوص
أحلام في إعادة النظر إلى هذا العالم والواقع من خلالك أنت لا من خلاله هو.




أنس زاهد

إن أحلام مستغانمي كنز من الموهبة وخلال مدّة وجيزة وضعت أقدامها بقوّة في الصف الأوّل بين الروائيّين العرب.



ياسين رفاعي

كم صهرت أحلام مستغانمي من آلام الجزائر وآمالها, ومن ذاتها المتوّهجة,
ومن ثقافتها المتنوّعة. قبل أن تولّد رواية اختزلت من شخصياتها وأحداثها
عصراً عربياً وإنسانياً بكامله, رمزه الجزائر وحدوده الانسان في المطلق.



مروان نجّار

من خلف الدهشة جاءت, حاملة في حقيبتها عناصر الدهشة.
منذ خطواتها الأولى على الدرب, لم تكن تحبو. كانت تمشي. وكانت هذه جرأتها
في وجه شيوخ القبيلة. كأنها جاءت لتقول "لا", في عصر الـ"نعم" (...)
هكذا فلتقرأوها. بهذه الطقوسية الغرائبية الجميلة, طقوسية من تعتز بجزائرها
حتى نشوة التراب, وتحمل جرح الجزائر من عمق ذاكرة الجسد الى خرائط فوضى
الحواس. حتى تظل باقية على قيد الكتابة, كأنما الكتابة انتقامها للشهداء,
كأن الكتابة انتقامها من التابو, كأن الكتابة نذرها البنويّ المرفوع حبّاً
ووفاءً صوب والد سافر الى لـ"هناك", لعله, حيث هو, يجد من يتقن العربية
فيقرأ له كتاب ابنته التي سطرت في أدب الجزائر خطاً لن تمحوه خطوط النار.
لكل هذه, ولبعض سواها, تتالت الطبعات, وآلاف التوقيعات على النسخ المهداة,
وتوالت الترجمات, ودراسة النص في الجامعات وجوائز التكريم الماجدات.



الشاعر هنري زغيب

أحلام مستغانمي ساحرة بصيغة شاعرة. تكتب عذاب العرب المعاصرين من داخل
جسدها, على إيقاعات معذّبيها الجدد. ومن روع حبّها تجعلنا نتخيّل مع
روايتها أننا نقرأ رواية عربية, تعاش في الجزائر, في لبنان أو فلسطين أو
أينما شئت من أقطار الوطن العربي. روايتها ذاكرة الجسد, زلزال ثقافي, لم
يسبق أن أصاب الأرض العربية الراكدة, ما يوازيه.



د. خليل احمد خليل

























































samirali_2020

عدد المساهمات : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2011
الموقع : http://www.facebook.com/home.php

http://www.facebook.com/home.php

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى